أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

معلمة مثالية في كل شيء وأحب حياتي هكذا طول الوقت.. هل هذا خطأ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 يوليو 2024 - 07:43 ص

عمري 44 سنة وأعمل معلمة لغة عربية، ومنذ صغري أحب المثالية، وانضباط كل شيء من حولي، وعملي، وانجازاتي، وأبذل مجهود كبير لتفادي ارتكاب أي خطأ وأشعر بالذنب لو حدث هذا.

هل أنا مخطئة؟



الرد:


مرحبُا بك يا عزيزتي..

المثالية أو الكمالية، تحرق طاقتك، وتستهلك جهدك، ولا يوجد شيء ولا شخص مثالي في الكون، فمن يعتقد هذا ويبذل جهده للوصول للكمالية منتحر بدون أن يشعر.

هو شخص غير راض على الدوام، وبذا يحرم نفسه من الاستمتاع بأي انجاز أو نعمة.

وهو  شخص يستمع لصوت داخلي يشككه في نفسه، صوت دائم الازعاج، والتأنبيب، والاشعار بالذنب.

والحل هو ألا تستمعي لهذا الصوت، وترفقي بنفسك، وتقبلي ضعفها، وعجزها أحيانًا، وقصورها.

فالشعور بالذنب بشكل مرضي يعطل الحياة، والسلوك الايجابي للشخص، ويجعله عاطل ومتوقف في مكانه.

افعلي وسعك وفقط يا عزيزتي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أريد الزواج مرة أخرى مع الاحتفاظ بأمومتي.. وأهلي يرفضون..بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تعرفت على رجل أعجبني لكنني لا أعرفه جيدًا ومع ذلك أتخيله زوجًا.. هل هذا خطأ؟



الكلمات المفتاحية

مثالية عمرو خالد طاقة مشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 سنة وأعمل معلمة لغة عربية، ومنذ صغري أحب المثالية، وانضباط كل شيء من حولي، وعملي، وانجازاتي، وأبذل مجهود كبير لتفادي ارتكاب أي خطأ وأشعر بالذن