أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

حينما يكون لديك اليقين في الله.. المفقود سيعود!

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 سبتمبر 2021 - 09:25 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ »، فإن يكون لديك هذا اليقين العظيم في الله عز وجل، فاعلم أن كل شيء ضاع منك أو فقدته، وكل شيء كان غيابه سببًا لوجعك وألمك.. لاشك سيعود مجددًا، وسترجع في أحسن صورة لها وأنسب وضع لك.. لكن بشرط أن تكون متأكدًا أن غيابها ليس الحكمة منه الألم، بقدر ما حكمته أنك تتشكل أنت أيضًا في أحسن صورة لاستقبال كل فقد في صورته الجديدة !

عزيزي المسلم، كن واثقًا أنك يتم تجهيزك .. وأن الشئ الذي فقدته يتم تجهيزه لك .. وأن الوقت الذي يحتاجه إنما ليكون كل شيء فيه صحيحا وجيدًا، ولكن هذا الوقت إنما لاسترجاع المفقود بصورته الجديدة .

تعلم من الفقد


لكن في نفس الوقت عزيزي المسلم، لو لم يتم تجهيزك ولو لم تعلم من الفقد .. واختزلت الأمر في حسرة وتعلُق وانتظار وفقط .. فللأسف إياك أن تتوقع أنك تسترجع أي شيء، لأن هذا قانون الله في خلقه، قال تعالى يوضح لك: ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).؟

الفقد مؤلم .. لكن الصبر عليه لن يعيد لك أي شيء إلا بقرار منك بتقبل التغيير .. ومن بعده .. ستأتي البصيرة التي ستجعلك تتعرف جيدًا على هذا الفقد الذي فقدته في صورته الجديدة .. وهذا لاشك طريق الطمأنينة و سلام قلبك وروحك والتصالح مع الحياة ومتغيراتها .. لكن فقط كن على يقين واسأل الله الثبات: ( عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ ).

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

مواجهة البلاء


على المسلم، أن يتعلم كيف يواجه ابتلاءات الله، وهي بطريقة واحدة بالصبر، قال تعالى: «قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ »(النمل 40).

من لم يصبر فقد رضا الله، ولم ينل ما فقده أبدًا، لأن الأمر بالأساس كله بيد الله عز وجل، بينما لو كان الإنسان مسلمًا موقنًا في الله ما كان غضب أبدًا من أي فقد.

عن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

مواجهة البلاء اليقين في الله عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ »، فإن يكون لديك هذا اليقين العظيم في الله عز وجل، فاعلم أن كل شي