أخبار

خلافاتي مع زوجتي على أتفه الأسباب.. هل يعني ذلك أنني محسود؟.. أم أن هناك أسبابًا أخرى؟

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

أرى في المنام أنني أقع من مكان مرتفع ويساعدني ثعبان.. ما معنى ذلك؟

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 01 مايو 2026 - 11:38 ص


كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل ذلك، فالله أجلّ من أن يقطع ما عنده بسبب ما عندنا، لكن أيضًا لا ننسى أن الذنوب والمعاصي إنما هي باب كبير للعذاب والغضب من الله عز وجل، وقد يكون أحد تطبيقات هذا الغضب أنه يعاقب العاصي في رزقه مثلا أو في أي شيء آخر، في النهاية الأمر بيده سبحانه، لكن علينا نحن ألا نيأس من رحمته، فمن عصى أو أذنب، عليه أن يتعجل التوبة والاستغفار، بدلا من أن تتوقف حياته على انتظار نزول الغضب.


خشية الله


بالأساس إذا كان العبد يخشى العذاب في الدنيا، أو نزول غضب الله به جراء معصيته، فالأولى أن يتعجل توبته، ويستغفر الله عز وجل، وحينها يبدل الله عز وجل سيئاته حسنات، قال تعالى يوضح ذلك: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» (الفرقان 70).

ماذا لو علمت عزيزي المسلم أن ذا منصب قد غضب عليك لما هنئت بنوم ولا هنئت بطعام ولا شراب، فكيف إذا كان الله سبحانه غاضبًا عليك؟ « وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ » (الأحزاب: 37)، أيضًا بدلا من تصور العذاب أو الغضب من الله، راجع قليلا سريعًا، واخشى من أن استمرار الذنب إنما يقسي القلوب، ومن ثم هنا الخطر، لأنك إذا وصلت إلى هذه المرحلة، ستكون النتيجة ذهاب بلا عودة، وربما خروج من رحمات الله عز وجل، وهو أمر جلل لاشك.

اقرأ أيضا:

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

موت القلب


عزيزي المسلم، اخشى أولا موت قلبك، وارجع من فورك إلى الله، ستجده ينتظرك، فعن الإمام الحسن البصري أنه قال عن قوله تعالى: « كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (المطففين: 14)، قال: (هو الذنب بعد الذنب حتى يموت القلب).

روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ »، ومن ثم فإن جلال يأتي في قبول التوبة من فورها، بمجرد كلمة تقولها خالصة من قلبك، يفرح بك ربك، ومن ثم لا يمكن أبدًا أن يغضب عليك في رزقك أو أي شيء آخر.

الكلمات المفتاحية

موت القلب خشية الله هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل