أخبار

أذكار وتسابيح كان يداوم عليها النبي كل صباح

حكايات من زمن فات.. نوادر معلمي الكتاتيب مع الصبيان

مهما أخطأت لا تفقد الثقة بالله .. ماذا قال الحجاج بن يوسف عند الموت؟

أخطأت مع خطيبتي..فما الحل؟

أحب خطيبي لكنني أشعر بالتكلف والتصنع معه.. ما العمل؟

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

هذه هي النهاية السعيدة التي عليك أن تسعى لها

بقلم | عمر نبيل | الخميس 21 اكتوبر 2021 - 10:07 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه لا توجد نهاية سعيدة إلا واحدة فقط هي من مات وربه راضٍ عنه، فالاستقامة مع الإخلاص وحدها علامة من علامات حسن الخاتمة.

لكن كيف تكون الاستقامة والطريق إلى حسن الخاتمة؟.. علينا أن نكون مخلصين في أقوالنا وأعمالنا، لأن النفاق والرياء قد يكونان سببين من أسباب سوء الخاتمة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وإنه من أهل النار. ويعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة».

ومن العلامات المبشرة أيضًا، لاشك أن يموت الإنسان مرابطاً في سبيل الله تعالى، قال تعالى: « وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » (آل عمران: 169).


الطريق إلى حسن الخاتمة


أيضًا من أهم الأمور التي بها يصل الإنسان إلى حسن الخاتمة، هي التعود على الاستغفار، وهي أن نقول صباحاً ومساء دعاء سيد الاستغفار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الاستغفار: اللهم، أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أعوذ بك من شر ما صنعت). قال: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل -وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح- فهو من أهل الجنة».

لذا علينا أن نعي جيدًا هذه الحكمة العظيمة: «من عاش لشيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه»، فإذا عشت بالخير وطيب الكلام والبعد عن الشر والآثام وأذى الناس، وواظبت على الصلوات في وقتها، لاشك ستنول النهاية السعيدة والخاتمة الطيبة، أما عكس ذلك فالنهاية لا يمكن لها أن تكون سعيدة أبدًا.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟


اللهم أحسن خاتمتنا


تمسك دائمًا بالدعاء المأثور: «اللهم أحسن خاتمتنا.. واللهم ارزقنا حسن الخاتمة»، عسى الله عز وجل أن يتقبل فتكون من الناجين بإذن الله.

ولأهمية هذه اللحظة الحاسمة في حياة الإنسان، كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يوصون من يلونهم بالحرص على نيل حسن الخاتمة، قال سبحانه: « وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » (البقرة: 132).

 وقال تعالى عن قصة نبي الله يوسف عليه السلام: « تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ » (يوسف: 101)، إذن حتى الأنبياء الذين هم عباد الرحمن وأعظم الناس قربًا إلى الله، كانوا يطلبون حسن الخاتمة من الله سبحانه وتعالى.. فكيف بنا؟.


الكلمات المفتاحية

اللهم أحسن خاتمتنا الطريق إلى حسن الخاتمة النهاية السعيدة التي عليك أن تسعى لها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه لا توجد نهاية سعيدة إلا واحدة فقط هي من مات وربه راضٍ عنه، فالاستقامة مع الإخلاص وحدها علامة من علامات حسن الخاتمة.