أخبار

أذكار وتسابيح كان يداوم عليها النبي كل صباح

حكايات من زمن فات.. نوادر معلمي الكتاتيب مع الصبيان

مهما أخطأت لا تفقد الثقة بالله .. ماذا قال الحجاج بن يوسف عند الموت؟

أخطأت مع خطيبتي..فما الحل؟

أحب خطيبي لكنني أشعر بالتكلف والتصنع معه.. ما العمل؟

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

حين يكون الإقرار بالجهل أول شروط الفهم

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 27 اكتوبر 2021 - 01:35 م

عزيزي المسلم، أوتدري أن الإقرار بالجهل يعد أول شروط الفهم، وهل تعلم أن الاغترار صفة الجاهل ولو كان يكتب اسمه مسبوقًا بعشرين لقب ولقب، ذلك أن الجاهل ليس فقط من لم يحصل على تعليم، وإنما أيضًا من سجن نفسه وذاته داخل أفكاره بعيدًا عن المجتمع والناس، ولم يقرأ ولم يعِ أي شيء من حوله، سوى هواه.

 فالجهل لاشك داء خطير ومرض عضال، إذا أصاب العبد كان صاحبه في خطر عظيم، لذلك جاء الإسلام لينير الطريق إلى الناس، ويرسم طريقًا من العلم يفتح الآفاق أمام الجميع، فكانت أولى الآيات التي تنزل على قلب نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ » (العلق: 1، 2).


فوائد العلم


المسلمون الأوائل هم أول من أثروا الحياة البشرية على الإطلاق بالعلم، فبرعوا في كل شيء واخترعوا كل شيء سار عليه الغرب فيما بعد، وما ذلك إلا لأنهم تعلموا وتأكدوا أنه السبب في تقدم الأمم.

روي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: «تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الخلوة، والدليل على السراء والضراء»، والصحابي الجليل أبو ذر رضي الله عنه أدرك ذلك بحسه النبوي فقال: «العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيهم، كن عالماً أو متعلماً أو مستمعاً ولا تكن الرابع فتهلك»، ويقصد بالرابع الجاهل.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

مظاهر الجهل


للجهل مظاهر عدة للأسف، ومن مظاهر الجهل أن تضيع المسؤوليات، فترى العبد الآن يتقلد المسؤوليات العظام ثم تراه بعد ذلك قد ضيعها وضيع معها حقوق الناس، لذلك فإن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعيه ثم يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة».

وأيضًا من مظاهر الجهل انقلاب الموازين والمقاييس عند الناس، إذ صار الكذاب هو الصادق، والصادق هو الكذاب، والأمين هو الخائن، والخائن هو المؤتمن، ومن ثم فإنه من أهم من مظاهر الجهل أيضًا الغرور والإعجاب بالنفس.

عن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أية آية؟، قلت: قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم»، قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرًا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحًا مطاعًا وهوى متبعًا ودنيًا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام فإن من ورائكم أيامًا الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم».

الكلمات المفتاحية

فوائد العلم مظاهر الجهل الإقرار بالجهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري أن الإقرار بالجهل يعد أول شروط الفهم، وهل تعلم أن الاغترار صفة الجاهل ولو كان يكتب اسمه مسبوقًا بعشرين لقب ولقب، ذلك أن الجاهل لي