قال مركز الفتوى بإسلام ويب: يجوز الاعتذار للأمّ أحيانًا -بأدب، ورفق- عن تلبية أمرها بسبب التعب، أو غيره.
وإذا قبلت الاعتذار؛ فلا حرج على الولد.
لكن إذا لم تقبل الأمّ الاعتذار؛ لحاجتها للأمر الذي طلبته من ولدها؛ فالواجب عليه طاعتها، ولو كانت فيه مشقة محتملة، ما لم يكن عليه ضرر في طاعتها، فلا تلزمه حينئذ، قال ابن تيمية -رحمه الله-: وَيَلْزَمُ الْإِنْسَانَ طَاعَةُ وَالِدِيهِ فِي غَيْرِ الْمَعْصِيَةِ، وَإِنْ كَانَا فَاسِقَيْنِ، وَهُوَ ظَاهِرُ إطْلَاقِ أَحْمَدَ، وَهَذَا فِيمَا فِيهِ مَنْفَعَةٌ لَهُمَا، وَلَا ضَرَرَ، فَإِنْ شَقَّ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَضُرَّهُ، وَجَبَ، وَإِلَّا فَلَا. انتهى من الفتاوى الكبرى.
اقرأ أيضا:
هل يجوز إضافة بعض المواد الحافظة إلى اللبن حتى لا يفسد؟اقرأ أيضا:
ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟