أخبار

أذكار وتسابيح كان يداوم عليها النبي كل صباح

حكايات من زمن فات.. نوادر معلمي الكتاتيب مع الصبيان

مهما أخطأت لا تفقد الثقة بالله .. ماذا قال الحجاج بن يوسف عند الموت؟

أخطأت مع خطيبتي..فما الحل؟

أحب خطيبي لكنني أشعر بالتكلف والتصنع معه.. ما العمل؟

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

حتى لا تدعو الناس إلى ضلال.. "بوستاتك" حجة لك أو عليك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 31 اكتوبر 2021 - 12:50 م

تحفل مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات والتغريدات من جانب مستخدميها، فهل تعي كل حرف تكتبه أو تنشره جيدًا؟، هل تعرف أن هذا الحرف أو هذه الكلمة لن تساعد في نشر ضلال؟.. هل تدرك جيدًا أنها ليست بالنميمة أو الغيبة أو الخوض في أعراض الناس؟.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا»، إذن الأمر جلل، وعليك أن تركز وتفكر جيدًا قبل ان تكتب كلمة واحدة أو حتى حرفًا واحدًا لأن تأثيرها أكبر مما تتخيل.


أحسن القول


مواقع التواصل الاجتماعي تشكل ركيزة مهمة في مجتمعنا هذه الأيام، وبالتالي من المهم جيدًا مراقبة أنفسنا قبل أن ننشر أي شيء، حتى لا نثير البعض تجاه قضية ما، تكون نتيجتها خرابًا ووبالاً على المجتمع ككل.

إذ يروى أن «الوليد» حاكم المدينة المنورة طالب «سيدنا الحسين» بأن يبايع يزيد بن عبد الملك بن مروان : «نحن لا نطلب إلا كلمة..فلتقل بايعت... واذهب بسلام»، فرد عليه سيدنا الحسين: «كبرت كلمة... وهل البيعة إلا كلمة...ما دين المرء سوى كلمة.. ما شرف الرجل سوى كلمة... ما شرف الله سوى كلمة...أتعرف ما معنى الكلمة؟.. مفتاح الجنة في كلمة... ودخول النار على كلمة.. إن الكلمة مسئولية.. إن الرجل هو كلمة.. وشرف الله هو الكلمة»، انظر لمعنى (الكلمة) التي قد يقلل منها البعض، وراعي الله عز وجل في كل كلمة قبل أن تقولها.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

كلمة حق


وقد كانت كلمة حق قالها المؤمنون الأوائل سببًا في إخراجهم من وطنهم، وما ذلك إلا لأن للكلمة مفعول السحر والتأثير على الناس.

قال الله تعالى: « الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » (الحج:40 - 41)ز

فانتقي كلماتك قبل أن تندم عليها، لأن الكلمة إذا خرجت لم تعد أبدًا إلا أن تحاسب عليها يوم القيامة، فاحفظوا ألسنتكم أعزائي المسلمين، لا تطلقوا لها العنان فتهلككم، وإذا أردتم الكلام في شيء فتذكروا قول الله تعالى: « مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18).

الكلمات المفتاحية

مواقع التواصل الاجتماعي كلمة حق أحسن القول

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تحفل مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات والتغريدات من جانب مستخدميها، فهل تعي كل حرف تكتبه أو تنشره جيدًا؟، هل تعرف أن هذا الحرف أو هذه الكلمة لن تساع