أخبار

كيف أعيش حياة سعيدة بلا مشاكل ولا أزمات؟.. خطوات عملية نحو الطمأنينة والاستقرار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

لماذا نشعر بالسعادة المؤقتة خاصة بعد الألم؟!

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 03 نوفمبر 2021 - 11:55 ص



سئمت من شعور السعادة المؤقت، سرعان ما يمتلكني الحزن والوجع دون معرفة الحكمة في الابتلاء أو التألم، سعادتي قليلة وراض ولكنها غير دائمة.. ماذا أفعل؟.


(ي. م)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


حزنك وهمك وكل ما تشعر به من ألم، هو نعمة جميلة ستقدرها فيما بعد، حينما تتأكد أنها كانت قيمة الحياة السعيدة المستقرة، كصحتك تمامًا تشعر بجمال هذه النعمة أثناء مرضك أكثر من أي وقت آخر.

 تلك الأحاسيس مطلوبة لإكمال حياتك على أجمل وجه، لأنك إذا شعرت بالسعادة طوال الوقت ستمل ولن تشعر بالتجديد، السيارة حتمًا ستتوقف عندما ينتهي وقودها، ستذهب لتملأ وقودها مرة أخرى، وهكذا قلبك.

 سعادتك ستتوقف للحظات أو لأيام أو لأسابيع، وهذا أمر طبيعي وإحساس لابد منه، وعندما تشعر بالهم أو الضيق اعلم انك في راحة من السعادة لتعود لها مرة أخرى، بعد أن تملأ صدرك بالسعادة التي ستشتاق لها وتتلذذ بها.



اقرأ أيضا:

رأيت أخي الكبير يتحرش بالصغير وأخبرت أمي ولم تصدقني.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

لماذا نشعر بالسعادة المؤقتة خاصة بعد الألم؟! الشعور بالسعادة بعد الألم الحزن والهموم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سئمت من شعور السعادة المؤقت، سرعان ما يمتلكني الحزن والوجع دون معرفة الحكمة في الابتلاء أو التألم، سعادتي قليلة وراض ولكنها غير دائمة.. ماذا أفعل؟.