أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 07 فبراير 2026 - 10:39 ص


غريب أمر ذلك الإنسان الذي تراه في الفرح ينسى كل شيء، ينسى أنه كان في محنة ونجاه الله، وهذه النجاة هي سبب فرحه، فتراه يتصرف تصرفات الجاهلية، ويقع فيما حرم الله، رغم أنه كان قبل قليل يسأل الله أن يرفع عنه هذا البلاء، فلما رفعه عنه نسي، ولم يتذكر سوى أن يرقص أو يتمايل وربما أن يقع في الفحشاء، كتعبير عن فرحته.

قال تعالى يصف حالنا: «فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» (العنكبوت 66)، ويكأننا لا نتذكر الله عز وجل إلى في الحزن، في العزاء نلجأ إلى القرآن، وفي الزواج نلجأ إلى الأغاني والرقص، فالله هو الفرحة الكبرى، وهو سببها، وهو المنجي من كل كرب، فكيف بنا لا نفرح به؟.


في كل وقت


تذكر الله في كل وقت، وخصوصًا في الفرح، وليس الحزن فقط، بالتأكيد لا يمكن أن يخرجنا من أحزاننا إلا الله عز وجل، لكن أيضًا لم يرزقنا الفرح إلا هو سبحانه وتعالى.

فقد روى مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه»، أي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يذكر الله في جميع أوقاته الحزينة والسعيدة، لذلك فإن أفضل عباد الله الصالحون، هم الذين يذكرون الله في كل أوقاتهم، لذلك فقد قال الله تعالى عنهم: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » (آل عمران: 191).

وبعض العباد إذا نزلت بهم الشدائد فإنهم سرعان ما يقنطون، والله جعل لكل أجل كتابًا، وجعل لهذا الهم نهاية، ولهذا الكرب تفريجًا، ولكن العباد يستعجلون، والله سبحانه يعجب ويضحك من قنوطهم ومن قرب فرجه.

اقرأ أيضا:

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

لطف الله


فالله لطيف بعباده، لطفه واسع، ورحمته واسعة، فإنه ينقذ العباد من الضيق، ولو كان في أعتى صوره، ولا يتخلى سبحانه عن المخلوقين، إذا ما لجأوا إليه، إلا أن المخلوق هو الذي يتحول فجأة وينسى أن الله نجاه إلى البر، فيرتكب المعاصي سريعًا، وكأنه هو من أنقذ نفسه.

فهل جزاء الله لك بعد أن نجاك أن تقع في محارمه، وتزيد من ذنوبك؟.. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.. عليك أن ترد الأمر كله لله، وأن تبادر بفعل الطيب إرضاءً لله تعالى.

لذلك احذر هذا المصير، قال تعالى: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (المؤمنون 100).


الكلمات المفتاحية

لطف الله لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled غريب أمر ذلك الإنسان الذي تراه في الفرح ينسى كل شيء، ينسى أنه كان في محنة ونجاه الله، وهذه النجاة هي سبب فرحه، فتراه يتصرف تصرفات الجاهلية، ويقع فيما