أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

34 بلاءً استعاذ منها النبي

بقلم | عمر نبيل | السبت 18 ابريل 2026 - 06:51 ص

بلاءات عديدة، استعاذ منها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وما كان يستعيذ منها، إلا لأمرين: الأول، لأنها بالفعل مصائب لا طاقة لبشر لأن يتحملها، والثانية، حتى نتعلم منه عليه الصلاة والسلام الاستعاذة منها، ومع ذلك ترى كثير من المسلمين لا يعلمون بمثل هذه الأمور البتة.


القرآن الكريم تضمن أيضًا العديد من الآيات التي تعلمنا مما نستعيذ بالله، ومنها قوله تعالى: «وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ » (المؤمنون: 97، 98)، وأيضًا: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، وأيضًا قوله تعالى: «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».. فكم منا لا يمر يومه دون أن يستعيذ بالله عز وجل من كل ما سبق؟.. مؤكد القليل جدًا.


34 بلاءً استعاذ منه النبي:


هناك 34 بلاءً استعاذ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي اللهم إني أعوذ بك من: «١- العَجْزِ، ٢- والكَسَلِ، ٣- والجُبْنِ، ٤ - والبُخْلِ، ٥ - والهَرَمِ، ٦ - والقَسْوَةِ، ٧- والغَفْلَةِ ٨ - والعَيْلَةِ، ٩ -والذِّلَّةِ، ١٠ - والمَسْكَنَةِ. و الفقر ، ١٢- والكُفْرِ،١٣ - والشِّرْك، ١٤ - والفُسُوقِ، ١٥ - والشِّقاقِ، ١٦ - والنِّفاقِ ، ١٧ - والسُّمْعَةِ، ١٨ - والرِّياءِ.. والصمم ، ٢٠ - والبَكَم، ٢١ - والجُنُون، ٢٢ - والجُذامِ، ٢٣ - والبَرَص ، ٢٤ - وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ.. وغلبة الدَين، ٢٦ - وقهر الرجال.. وزوال نِعْمَتِك، ٢٨- و تَحوُّلِ عافِيَتِك، ٢٩- وفُجَاءَةِ نِقْمَتِك ، ٣٠- و جَميعِ سَخَطِك.. وجَهْدِ الْبَلاَءِ ، ٣٢- وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، ٣٣- وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، ٣٤- وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.. فاستعيذوا بالله منها دائماً، وذكروا بها المسلمين.

اقرأ أيضا:

أفضل ما جاء من أدعية وأذكار حينما ترى شيئًا يفزعك أو تخاف منه؟


فضل الاستعاذة


بالتأكيد لم يكن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يستعيذ من هذه الأمور، إلا ليعلمنا أن نسير على خطاه، ولنعي جيدًا فضل هذه الاستعاذات على مسارات حياتنا اليومية، يقول المولى عز وجل يعلم نبيه الأكرم طريقة الاستعاذة وفضلها: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » (الأعرَاف: 199-200)، فالله يريد أن يعلم نبيه صلى الله عليه وسلم، أن هناك عدو لن ينتهي عن صده ورده عن الحق، فما بالنا بنا نحن؟!.. لذلك كرر في آيات أخرى مطالبته له بالاستعاذة، لما لها من فضل عظيم على استقرار حياتنا، قال تعالى: «لاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » (فُصّلَت: 34-36).

الكلمات المفتاحية

34 بلاءً استعاذ منها النبي فضل الاستعاذة وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بلاءات عديدة، استعاذ منها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وما كان يستعيذ منها، إلا لأمرين: الأول، لأنها بالفعل مصائب لا طاقة لبشر لأن يتحملها، والثان