أخبار

"تلبيس إبليس".. احذر السقوط في الفخ

الفشل ليس عيبا بل هو طريقك للنجاح.. تعامل معه بهذه الطريقة

المبشرون بالجنة ليسوا عشرة فقط.. وهذا هو الدليل

من مات له أبناء صغار فلا يحزن وليستبشر بهذه الهدية النبوية

دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.. ما أفضل ما يدعى به؟

أفضل ما تستغفر به في جوف الليل ليستجيب الله دعاءك

أغلى قطعة قماش في الدنيا.. أين تذهب كسوة الكعبة القديمة؟

بعيدًا عن تقديم الطعام والشراب.. هذه هي أخلاق الكريم حقًا

لدي فوبيا من كل الأماكن التي زرتها قديمًا مع زوجي السابق.. ما الحل؟

أحب فتاة أكبر مني.. هل فارق السن عائق للزواج؟

ابنتي تقلد صديقاتها .. هل شخصيتها ضعيفة؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 نوفمبر 2021 - 10:04 م

منذ بلغت ابنتي الحادية عشرة من عمرها وهي تقارن نفسها بصديقاتها، وتريد تقليدهن في كل شيء، ومهما نهرتها لا فائدة.

فعندما تشتري احداهن حذاء جديد تهرول إليّ تريد شراء آخر جديد مثلها وربما من المتجر نفس، أو الماركة نفسها، وهكذا كل شيء، حتى الفسح والأنشطة تريد أن تفعل مثلهن.

هل ابنتي شخصيتها ضعيفة أم ماذا؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

ليس بالضرورة أن يكون تفسير سلوك ابنتك هو ضعف شخصيتها، أو عدم ثقتها بنفسها، فهناك أسباب أخرى عديدة ترتبط بهذه المرحلة العمرية، أهمها الارتباط بالأصدقاء.

يخف حب صحبة الأهل، وتنخفض الرغبة في الجلوس معهم لفترات طويلة كما السابق بمجرد دخول الأبناء في سن المراهقة، وهو ما يحدث لابنتك، فهي على عتبات هذه المرحلة التي سينقلب كل شيء فيها رأسًا على عقب.

صاحبي ابنتك، هذه هي كلمة السر يا عزيزتي، فلابد أن تتخذ شكل علاقتك بها منذ الآن وصاعدًا هو المصاحبة، والصداقة، أكثر من أي شيء آخر.

اجلسي معها، واقتربي منها، وأديري حوارًا حول ما تريد التقليد فيه بعيدًا عن الرفض المباشر، والعناد، وذكر صديقاتها، بل اجعلي الحديث يتمركز عليها، وما يليق عليها أكثر، وما تبدو فيه أجمل، وما سيفيدها والحديث حول هذه الفوائد، وهكذا، فالمطلوب أن تكسبي ود ابنتك يا عزيزتي وثقتها، ولا تحرميها في الوقت نفسه من صديقاتها.

ساعدي ابنتك على بناء شخصيتها، فهذا دورك، وساعديها على حب الذات، والثقة في نفسها، وأن يكون لها رأي مستقل، بالتوجيه غير المباشر، والحنان، والاحتواء.

وأخيرًا، هوني عليك يا عزيزتي، فابنتك ستنضج رويدًا رويدًا، وستتغير نحو الأفضل، فقط ركزي على علاقتها معك، وقربك منها.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

شخصية ضعيفة عمرو خالد حوار رأي مستقل نضج تقليد مراهقة صديقات صداقة مصاحبة بناء الشخصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ بلغت ابنتي الحادية عشرة من عمرها وهي تقارن نفسها بصديقاتها، وتريد تقليدهن في كل شيء، ومهما نهرتها لا فائدة.