أخبار

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

كل ما تريد معرفته عن فوائد وأضرار الملح.. في هذه الحالة يصبح تناوله ضروريًا

علامة مبكرة لأزمة قلبية.. 4 أسباب مفاجئة لـ "الارتعاشات النومية"

ثروتك الحقيقية.. كيف تستغلها قبل أن تسأل عنها؟

صدمت في أخلاق زوجي "المتدين" السيئة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

10ثمار لمن يكثر من استغفار الله .. رفع للدرجات وتكفير للسيئات ..داء لكل دواء

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

سيف الله المسلول.. ما علاقة عمامته بحسم النصر في معاركه الحربية؟

“يس” لما قرئت له.. فضلها كبير في قضاء الحوائج وتفريج الهموم

عظمة القرآن وإعجازه الكبير في معنى الزواج

حينما يتصور العالم أنك "قليل".. لكنك عند الله عزيز!

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 نوفمبر 2021 - 09:25 ص


أحيانًا ما يشعر المرء بأنه قليل في أعين الناس، فإذا حدث ذلك، فعليك بالرجوع إلى الله، حينها ستدرك أنه مادمت أمام الله عزيز، فلن يضرك إن كنت في أعين الدنيا كلها قليلاً.

في سورة يوسف يقول المولى عز وجل: «وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ» (19)، وهنا تكمن الحكمة عندما رأى المارة يوسف بضاعة وهو عند الله نبي، فلا تُحزنك الصورة التي يراك الناس بها فالمهم كيف يراك الله.

والأصل في الأمر أن يستشعر المرء أن الله عز وجل يراقبه أينما كان، حينها لا يمكن له أن يخالف ما جاء به مولاه سبحانه وتعالى.

قال تعالى: «اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ * عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ * سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ » (الرعد: 8 - 10).

هنا العزة


العزة في مراقبة الله طوال الوقت، فإذا كان الله هو هدفك، فلا يمكن أن يراك العالم إلا كما يراك الله، سيحبك، ويساندك، ويدعمك في كل شئونك، ولن يتخلى عنك أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال: «من عادى لي وليا ، فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ».

إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فما الذي يشغلك في العالم أجمع؟.. مؤكد لا شيء، ولذا فقد أوصى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بأن يراقبوا الله دائمًا في كل أعمالهم.

إذ قال أبو ذر رضي الله عنه: «أوصاني خلِيلي صلى الله عليه وسلم أن أخشى الله كأني أراه، فإن لم أكن أراه فإنه يراني».

اقرأ أيضا:

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

أنت الأعز


بيقينك في الله وإيمانك به، أنت الأعز عليه من الدنيا وما فيها، فمراقَبة العبد لربه هي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الله سبحانه وتعالى على سره وعلانيته، وأنه سبحانه وتعالى ينظر إليه دائمًا في شتى أحواله.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » (النساء: 1)، وبالتالي إذا أردت العزة فاعلم يقينًا أنها بيد الله وحده، قال تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا».

الكلمات المفتاحية

العزة في مراقبة الله الشعور بأنك قليل في أعين الناس مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا ما يشعر المرء بأنه قليل في أعين الناس، فإذا حدث ذلك، فعليك بالرجوع إلى الله، حينها ستدرك أنه مادمت أمام الله عزيز، فلن يضرك إن كنت في أعين الد