أخبار

التمارين الرياضية التي تحتاجها للوقاية من مرض الكبد الدهني

فوائد ذهبية.. لماذا الحليب كامل الدسم الأفضل لصحتنا؟

مع اقتراب رمضان.. ردد هذه الأدعية

كيف للمسلم أن يدفع شرور البشر ويتحصن منها؟.. هذه الأدعية تساعدك

متى تتوقف عن الجدال مع أهل المعصية ومتى نعتزلهم؟

كيف تستعد ارمضان من الآن؟.. تعرف على أهم الطرق والوسائل

"روحوا القلوب".. هل سمعت بهذه الحكايات؟

الاحتيال يجعلك يقربك من بني إسرائيل.. انظر قصة أصحاب السبت

لماذا نزعت البركة من حياتنا.. تعرف على أسبابها ومفاتحها

ما هي أنواع البلاء وكيف نستقبله ونتعامل معه؟ (الشعراوي يجيب)

كيفية علاج اليأس؟.. روشتة نبوية تقضي على إحباطك وآلامك

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 11 نوفمبر 2021 - 09:00 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من امرأة تقول: "ماذا أفعل في ظل حالة اليأس التي أمر بها؟".


وأجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، قائلاً: 


سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى الشكر، أن نشكر الله في السراء والضراء، قائلاً :"عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ".

فأمرك وحالك داخل بين الشكر والصبر، فإذا فعلت ذلك فلا يأس، وأيضًا أكثري من الصلاة على سيدنا رسول صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لما جءا في الحديث الذي رواه أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: "ما شئت". قال: قلت: الربع، قال: "ما شئت فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف، قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قال: قلت: فالثلثين، قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: "إذا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفرُ لك ذنبك".

وانظري دائمًا إلى نعم الله عليك، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من بات آمناً في سربه مُعافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدُنيا بحذافيرها".


اقرأ أيضا:

هل يجوز إضافة بعض المواد الحافظة إلى اللبن حتى لا يفسد؟


الكلمات المفتاحية

كيفية علاج اليأس؟ روشتة نبوية تقضي على إحباطك وآلامك ماذا أفعل في ظل حالة اليأس التي أمر بها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من امرأة تقول: "ماذا أفعل في ظل حالة اليأس التي أمر بها؟".