أخبار

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

ركعة واحدة في الليل تصنع لك البركة

في موسم الذهاب إلى الشواطئ.. كيف تنقذ غريقًا وتسعفه؟

ألعاب جنسية في الطفولة جعلتني أكره أخي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 اغسطس 2024 - 10:45 ص

كانت أعمارنا صغيرة جدًا عندما كنا نلعب "عروسة وعريس" تقريبًا في الخامسة من عمري وأخي الذي يكبرني بـ5 سنوات.

 كان أخي يقبلني، ويتحسسني، كما يفعل العرسان، ومن بعدها عندما كبرنا امتنعنا عن هذا إلا أنني لا زلت لا أحب اقترابه مني ولا احتضانه، وأحيانًا أتذكر ما كان يحدث فأشعر أنني "أكرهه".

ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

اللعب الجنسي بين الأطفال من السلوكيات الشائعة، وهي تتوقف غالبًا كما حدث معك وأخوك، والمشكلة ما يخلف ذلك من "مشاعر ذنب"،  تبقى راسخة أحيانًا.

ما حدث هو تضخم لهذه المشاعر، فارفقي بنفسك، ولا تحاسبي نسختك الطفلة، وكذلك نسخة أخيك القديمة كطفل، بل كوني "هنا والآن"،  مع نسختك هذه،  ونسخة أخوك وجددي علاقتك معه، كراشدين، وفقط.

اقتربي منه يا عزيزتي بمشاعر الأخوية، والصداقة، فهي "أخوك"، الذي لن يمكنك الاستغناء عنه، وعن حبه، ودعمه، فالأخ هو "السند"،  هكذا حدثي نفسك.

إن وجدت نفسك عاجزة عن فعل ذلك، فلا بأس من طلب المساعدة النفسية المتخصصة من خبيرة معالجة نفسية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

هل من الأفضل للأبناء بقاء الشكل الاجتماعي للأسرة.. على الرغم من الخلافات العميقة والدائمة بين الأبوين أم الطلاق؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد ألعاب جنسية في الطفولة اللعب الجنسي في الطفولة هنا والآن أخوين راشدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كانت أعمارنا صغيرة جدًا عندما كنا نلعب "عروسة وعريس" تقريبًا في الخامسة من عمري وأخي الذي يكبرني بـ5 سنوات.