كيف تقي نفسك من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب؟
بقلم |
فريق التحرير |
الاثنين 12 يناير 2026 - 07:23 م
في ظل التقلبات الجوية الحادة التي نشهدها هذه الأيام، بين برودة مفاجئة ورياح محمّلة بالأتربة، ترتفع معدلات الإصابة بمشكلات الجيوب الأنفية، التي باتت تؤرق الكبار والصغار على حد سواء. فالجيوب الأنفية من أكثر أجهزة الجسم تأثرًا بتغير الطقس، ما يستدعي وعيًا صحيًا واتباع سلوكيات وقائية بسيطة لكنها فعّالة.
ما الجيوب الأنفية؟
الجيوب الأنفية فراغات هوائية داخل عظام الوجه متصلة بالأنف، تساعد على ترطيب الهواء وتنقيته. وعند تعرضها للالتهاب أو الاحتقان نتيجة العدوى أو الحساسية أو التغيرات المناخية، تظهر أعراض مزعجة مثل الصداع، انسداد الأنف، سيلان الإفرازات، وثِقل في الوجه.
لماذا يزداد التهاب الجيوب في الجو المضطرب؟
يسهم الجو المتقلب في إثارة مشكلات الجيوب الأنفية لعدة أسباب، أبرزها:
التغير المفاجئ في درجات الحرارة بين الليل والنهار.
انتشار الأتربة وحبوب اللقاح مع الرياح.
زيادة نزلات البرد والإنفلونزا.
الجلوس في أماكن مغلقة سيئة التهوية.
وسائل فعّالة للوقاية من الجيوب الأنفية
للحد من الإصابة أو تفاقم الأعراض، ينصح الأطباء باتباع عدد من الإرشادات الوقائية، منها:
تدفئة الجسم جيدًا
الحرص على ارتداء الملابس المناسبة، خاصة في الصباح الباكر وساعات الليل، مع تغطية الرقبة والأنف لتجنب الهواء البارد المباشر.
تجنب الأتربة والدخان
يفضل الابتعاد عن الأماكن المليئة بالغبار، وارتداء الكمامة عند الخروج في الأجواء الترابية، والامتناع عن التدخين أو الجلوس مع المدخنين.
الاهتمام بترطيب الأنف
استخدام المحاليل الملحية لغسل الأنف يساعد على تنظيف الجيوب وترطيبها والتخلص من المهيجات.
شرب السوائل الدافئة
الإكثار من المشروبات الدافئة مثل الأعشاب الطبيعية، فهي تساهم في تسييل الإفرازات وتخفيف الاحتقان.
تقوية المناعة
تناول غذاء متوازن غني بفيتامين (C) والزنك، مع الحرص على النوم الجيد، يعزز مناعة الجسم ويقلل فرص العدوى.
التهوية الجيدة للمنازل
فتح النوافذ يوميًا لفترات قصيرة لتجديد الهواء، مع تجنب الرطوبة الزائدة التي تساعد على نمو الفطريات.
عدم إهمال نزلات البرد
علاج الزكام مبكرًا يمنع تطوره إلى التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من عشرة أيام، أو صاحَبها صداع شديد، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو تغير لون الإفرازات الأنفية، فهنا يصبح استشارة الطبيب أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات.
خلاصة القول
الوقاية من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب لا تتطلب إجراءات معقدة، بل تعتمد على وعي صحي والتزام بعادات يومية بسيطة. ومع قليل من الانتباه والعناية، يمكننا عبور تقلبات الطقس بأمان وصحة أفضل.