أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

كيف تكتسب ثروة في بضع دقائق؟.. تعرف على كلمة السر

بقلم | عمر نبيل | الخميس 24 يوليو 2025 - 03:21 م


من منا لم تحدثه نفسه في أن يحلم بأن يكون ثريًا، وأن تسقط عليه ثروة من السماء دون أي تعب أو جهد، فقط في بضع أيام قليلة، أو حتى سنوات قليلة، لذلك ترى الكثيرين يقعون في المشاكل، بينما هم يسعون إلى هذا المسعى، إلا أنه بالفعل هناك أمورًا وطرقًا لو سلكها المسلم لاغتنى من فوره.

روى الإمام الطبراني في معجمه الكبير، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا شداد بن أوس، إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضة، فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسألك شُكْر نعمتك، وحُسْن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».

هنا الثبات


لو تدبرت الحديث السابق، لعلمت يقينًا أن هذا هو الثبات والغنى والثراء الحقيقي، إذ يغتني المرء بالرضا، وليس بالمال، ويثبت أمام قدر الله عز وجل باليقين فيه سبحانه، وليس بالذهب والفضة، فالثبات على الدين مطلب أساسي ورئيسي لكل مسلم صادق يريد أن يسلك الطريق المستقيم والفوز بجنات النعيم بعد رضا رب العالمين.

ومعنى الثبات أن يتمسك المرء بدين الله، وأن يعيش على منهجه وشريعته، وأن يتمسك بسنة نبيه إلى حين الوفاة، وليعلم المسلمون هذه الأيام، أن الثبات كان المطلب الدائم لجميع المسلمين عبر العصور والأزمان، غير أنهم لم يكونوا قط في زمن أحوج منهم إليه من هذا الزمان الذي عمت فيه البلوى، وقل فيه العلم، وزاد الجهل، واختلط على كثير من الناس أمور دينهم، ورغم ذلك، إلا أن كثيرين يتمنون الذهب والفضة وينسون الأهم منهما.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

كن من السابقين


كن من السابقين، أي ممن اختاروا الآخرة على الدنيا، وممن فهم الحقيقة، وذهب إلى طريق الله يطلب عفوه ورضاه، وليس ممن غرته الدنيا، فذهب يبحث عن أي مصدر للثراء حتى لو كان غير شرعي.

وقد حذرنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كل هذا فيما رواه مسلم في صحيحه قال: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيا»، فيا من تبحثون عن الثراء وينسون الثراء الحقيقي في الرضا واليقين بالله.

احذر لأن الحساب اقترب وكثير معرض أو بعيد عن طريق الحق، قال تعالى يحذرنا من ذلك: «اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ» (الأنبياء).

لذلك كان الناصح الأمين يحذر أتباعه المخلصين من هذا الأمر، إذ روى عمرو بن عوف رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكنِّي أخشى أَنْ تُبْسَط عليكم الدُّنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم، فتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها، وتهلككم كما أهلكتهم».

الكلمات المفتاحية

أدعية وأذكار اللهم إني أسألك الثباتَ في الأمر والعزيمة على الرُّشد دعاء أجره كبير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من منا لم تحدثه نفسه في أن يحلم بأن يكون ثريًا، وأن تسقط عليه ثروة من السماء دون أي تعب أو جهد، فقط في بضع أيام قليلة، أو حتى سنوات قليلة، لذلك ترى ال