أخبار

كيف أستأنف عباداتي بعد رمضان بنفس الروح؟ دليل عملي للثبات بعد الموسم الإيماني

رغبة شديدة في النوم أيام العيد.. كيف تتغلب عليها وتستعيد نشاطك؟

هل نبدأ بقضاء رمضان أم نصوم ست شوال؟.. الحكم والتوجيه الكامل

كيف تضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان؟

كيف تتغلب على الملل بعد انتهاء إجازة العيد؟

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

من كنوز سورة التوبة.. أوامر وتنبيهات إلهية تدلك على النجاة وتقود لك الخير لامحالة

"ولا تقربوا الزنا".. كيف تقاوم غواية الشيطان وتتفادى السقوط في فخ الرزيلة؟

ذنوب الخلوات تمحق البركة وتأكل الحسنات.. تخلص منها بهذه الطريقة

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 20 مايو 2024 - 07:48 ص

منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.

المشكلة أنني لازلت أدعو الله بالذرية، مع علمي بالاستحالة، فهل هذا ضعف إيمان؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

الحكم على الإيمان بأنه ناقص، ضعيف، منعدم، ليس مهمة البشر، فربما دعاؤك بسبب إيمانك بأن الله لا يعجزه شيء، فمن يدري؟!

أرجو فقط ألا تعيشي في الجزء الناقص يا عزيزتي، وتنسين الأجزاء المكتملة، الكثيرة، في حياتك.

فالأولاد نعمة، ورزق، وجزء مهم في الحياة، ولكنهم ليسوا كل الحياة، ونقصهم لا يعني ألا نعيش الحياة، ونسعد بها.

أدعوك لإسعاد نفسك وزوجك بحياتكم، والانشغال بمهام، وأدوار أخرى كثيرة تحتاج إليكم، في عائلاتكم، ومجتمعكم، ووسط الأصدقاء والمعارف، فالأمومة والأبوة ليس بالضرورة أن تكون بيولوجية.

تستطيعين العطاء، وزوجك، ففتشي فقط عن مجالات وأماكن هذا العطاء، وستجدين أنه أكثر من أن يحصى، في الجمعيات التطوعية، والمجموعات الشبابية النشطة في المجتمع والعمل المدني، وكفالة الأطفال الأيتام، وهكذا.

وأيقني دائمًا أنه "لعله خير"، وأن أقدار الله لنا هي خير كلها، وإن لم نرى هذا الآن.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

رغبة شديدة في النوم أيام العيد.. كيف تتغلب عليها وتستعيد نشاطك؟

اقرأ أيضا:

في العيد .. إلعب مع أطفالك!


الكلمات المفتاحية

زوجي عقيم عمرو خالد انجاب ذرية أعمال تطوعية كفالة أيتام اليقين في القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.