أخبار

كيف تخرج من حالتك النفسية الصعبة؟.. خطوات عملية لاستعادة هدوئك وتوازنك

أفضل الطرق لتنشيط الدماغ

لماذا تفشل الحميات الغذائية مع الكثير من الرجال؟

شيء وحيد ادع ربك أن يضيق عليك فيه

لو مكسل عن الطاعة.. عليك بهذه الأمور تزداد همتك

ما أكثر لقاءاتنا في الدنيا.. ماذا عن لقاء الأرواح المؤمنة في الآخرة؟

لنا الظاهر والله يتولى السرائر.. لماذا يتعمد البعض التنقيب في نيات الناس والحكم على أفعالهم.. تعرف على موقف الإسلام من هذا

البشاشة والتبسم في وجوه الناس .. عمل يسير ثوابه عظيم احرص عليه

سيدات وجهًا لوجه مع "عمر" للمطالبة بحقوقهن

شمائل الرسول.. نموذج الكمال البشري المتفرد والأسوة الحسنة للمسلمين

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 20 يونيو 2026 - 12:08 م

منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.

المشكلة أنني لازلت أدعو الله بالذرية، مع علمي بالاستحالة، فهل هذا ضعف إيمان؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

الحكم على الإيمان بأنه ناقص، ضعيف، منعدم، ليس مهمة البشر، فربما دعاؤك بسبب إيمانك بأن الله لا يعجزه شيء، فمن يدري؟!

أرجو فقط ألا تعيشي في الجزء الناقص يا عزيزتي، وتنسين الأجزاء المكتملة، الكثيرة، في حياتك.

فالأولاد نعمة، ورزق، وجزء مهم في الحياة، ولكنهم ليسوا كل الحياة، ونقصهم لا يعني ألا نعيش الحياة، ونسعد بها.

أدعوك لإسعاد نفسك وزوجك بحياتكم، والانشغال بمهام، وأدوار أخرى كثيرة تحتاج إليكم، في عائلاتكم، ومجتمعكم، ووسط الأصدقاء والمعارف، فالأمومة والأبوة ليس بالضرورة أن تكون بيولوجية.

تستطيعين العطاء، وزوجك، ففتشي فقط عن مجالات وأماكن هذا العطاء، وستجدين أنه أكثر من أن يحصى، في الجمعيات التطوعية، والمجموعات الشبابية النشطة في المجتمع والعمل المدني، وكفالة الأطفال الأيتام، وهكذا.

وأيقني دائمًا أنه "لعله خير"، وأن أقدار الله لنا هي خير كلها، وإن لم نرى هذا الآن.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف تخرج من حالتك النفسية الصعبة؟.. خطوات عملية لاستعادة هدوئك وتوازنك

اقرأ أيضا:

لا أحب الأفراح وأمي تجبرني على حضور زفاف ابنة خالتي؟


الكلمات المفتاحية

زوجي عقيم عمرو خالد انجاب ذرية أعمال تطوعية كفالة أيتام اليقين في القدر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.