أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

ابني لا يبرني ويقاطعني أنا ووالده وإخوته؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 - 03:00 م


غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.


(ص. و)



تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


انحرف ابنك أو قصر في برك أو في واجبات دينه ودنياه، فإياك أن تقطعي حبل المودة بينك وبينه، فإن للشاب صبوة ثم بإذن الله تكون له عوده فلا تعجلي: "يُوصِيكُــــــمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ".

 على الأهل أن يربي أولادهم على أن يكونوا أسوياء، قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء، يربوهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس، وحب الخير، وتقدير الغير، مع الحرص على حق والديهم في البر.

 ربوا أولادكم على أن العم بمنزلة الأب في الاحترام، والعمة لها قدرها الكبير وحقها في البر والزيارة وحسن التعامل، ربوهم على أن الخالة والدة والخال والد، والجد أصل الشجرة، وأبناء العمومة والخوال فروعها، ربوهم على أن يكونوا رجالاً مع حداثة عمرهم، وسباقين إلى الخير بدافع من ذاتهم.

 على أن يعود الأهل الأبناء على أن تكون الصلاة حبًا لا كرهًا، فلو علم الآباء أنهم محاسبون بعد الموت على ما زرعوا في أبنائهم من الحب والكره للأقارب لأحسنوا الزراعة، فكل ما يصدر من الأبناء من خير بعد فقد الآباء سيصب في ميزان الآباء.

اقرأ أيضا:

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم


الكلمات المفتاحية

ير الوالدين العقوق تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.