أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

أمي تخون أبي.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 اكتوبر 2025 - 12:48 م

منذ عام وأمي متغيرة، تصاحب هاتفها كظلها، وتختلي بنفسها كثيرًا،  وتتهامس مع شخص ما في هاتفها، لذا، دفعني الفضول والقلق للتفتيش في هاتفها وهي تستحم فوجدت بالفعل أنها على علاقة غرامية برجل غير أبي.

أنا الكبيرة وعمري 22 عامًا، أبي مسافر، ونراه شهرين في السنة فقط، وهو حنون، ومحب لنا ولأمي، وهذا العام اشترى لها سيارة هدية، وهي تخونه، وأنا أكاد أجن.

ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

صغيرة أنت يا ابنتي على تحمل قلبك لمثل هذه الحادثات الثقال.

تحتاجين إلى نضج وتماسك عظيم، فأنا أتفهم تمامًا موقفك الصعب، ومشاعرك المتألمة.

وحتى يحدث هذا لديك ستحتاج هذه المسألة إلى كثير من الضبط والتحرير، والتفهم لطبيعة البشر، ومنهم والدتك ووالدك.

تحتاجين يا ابنتي لتصور وضع والدتك كبشر، وزوجة، وأنثى، وهنا أنا لا أبرر فعلتها، فما تفعله خطأ، لا يختلف عليه عاقلان، ولكن المطلوب هنا ليس ادانتها ولا تعليق المشانق ولا تخريب حياتها الزوجية وعلاقاتها الوالدية ، وإنما انقاذ ومساعدة انسان متعثر ، سقط في فخ الشهوة.

 والدتك ووالدك مهما كانوا متدينين، أو يحبون بعضهم، هم بشر ضعيف مخلوق من طين، ومن الممكن أن يقعوا في المعاصي، والمحرمات، وهنا لابد أن نفكر كعاقلين راشدين وأنت هكذا.

لابد من بذل محاولات لتعديل وضعكم الأسري غير الجيد هذا، فما رأيك أن تقترحي على والدك الاكتفاء من سفره والعودة للعيش معكم، أو اصطحابكم معه؟!

جربي ولن تخسري شيء، على أن تلتزمي اخبار والدك أن السبب هو اشتياقكم له وعدم استغناؤكم عنه ولا بأس أن تفصحي له عن تأثرك النفسي مثلًا بسبب بعده عنكم.

والدتك لا تفكر في حلول جيدة للأسف لما تعانيه، هي غالبًا

 تعاني من "وحدة"، و"عدم شعور بالحب والاهتمام والتقدير"، فما رأيك أن تقومي بدور إيجابي بالاقتراب منها، ومصاقدتها، ومشاركتها همومها، واهتماماتها، ومشاركتها عرض لحلول جيدة تبعدها عن هذه الشهوات والشبهات والورطات؟

والدتك يا ابنتي تحتاج إلى دورك كإبنة، تخفف عنها شعورها بالوحدة، والعبء، لغياب الأب، والتفريج عنها، ومواساتها، ومشاركتها، لا التفرج عليها، والأخذ والمطالبة، واطلاق الاحكام.

والدتك تحتاج إلى الشفقة، لا الكراهية والاحتقار، تحتاج إلى وضعها بين اختيارات جيدة حتى لا تنطلق باحثة عن اشباع احتياجاتها النفسية المهدرة من مصادر خاطئة هكذا، ومشينة.

هذا هو دورك كإبنة يا عزيزتي، فحاولي القيام به، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

خيانة زوجية عمرو خالد شفقة اختيارات جيدة اشباع احتياجات نفسية سفر الأب افتقاد الزوج تبرير الخطأ دور الابنة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ عام وأمي متغيرة، تصاحب هاتفها كظلها، وتختلي بنفسها كثيرًا في أوقات عمل أبي وتتهامس مع شخص ما في هاتفها، لذا، دفعني الفضول والقلق للتفتيش في هاتفها