أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

كيف أتعامل مع كذب وعنف ابني؟

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 10:20 ص


أعاني مع ابني بسبب عنفه وعدوانيته تجاه إخوته وأصدقائه، ومؤخرًا أصبح كذابًا يروي قصص وحوارات متقنة لتجنب العقاب.. فكيف أتعامل معه؟.


(هـ. س) 


كذب وعنف وعدوانية الطفل من أهم المشكلات التي تؤرق الأهل، كما يقول كثير من الاستشاريين النفسيين والتربويين، فالوالدان يخشيان أن يكون ابنهما غير سوى ويسعيان لتعديل سلوكه، ليكون أفضل إنسان علي وجه الأرض.

 الطفل عادة ما يتعلم الكذب بسبب البيئة المحيطة والأسرة، حيث أن الكذب سلوك مكتسب، فالطفل الكاذب هو من يختلق الأحداث والأقوال أو يبالغ فيها، وقد يفتعل ذلك لجذب الانتباه، لذا يجب على الأسرة التفرقة بين تعمد الطفل للكذب وبين أنه بحكم صغر سنه يتخيل أحداثًا فقط، وهو أمر طبيعي جدًا خاصة إذا كان الطفل لم يتجاوز 5 سنوات من عمره.

 والعنف الأسري وتعنيف الطفل من أهم الأسباب لترسيخ سلوك الكذب في شخصيته، فالقسوة تضطر الطفل للكذب لتجنب العقاب، بالإضافة إلى أن غياب الأب أو سفره والتفكك الأسري له دور قوي في اضطراب سلوكيات الأطفال.

 ويجب معرفة السبب لكذب الطفل والحد منه ومن ثم تعديل سلوك الطفل، ويُفضل وضع قواعد لمنع الطفل من الكذب وتحفيزه على ذلك من خلال المكافآت والهدايا، مع ضرورة التوقف التام عن العنف، لأن أكثر الأطفال يفضلون العند، وهنا ستزداد المشكلة.

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

كيف أتعامل مع كذب وعنف ابني؟ تربية الأطفال سلوك الطفل غير المرغوب فيه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعاني مع ابني بسبب عنفه وعدوانيته تجاه إخوته وأصدقائه، ومؤخرًا أصبح كذابًا يروي قصص وحوارات متقنة لتجنب العقاب.. فكيف أتعامل معه؟.