أخبار

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم

ابتسم في وجه أخيك.. كن أداة للتخفيف عنه ولا تكن عونًا للشيطان في إحزانه

كيف تنصر مظلومًا؟.. وجه آخر لتكون أكثر حكمة!

قررت أن أبقى مغتربًا طول عمري.. هل لهذا أضرار؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 08:00 م

أنا شاب عمري 39 عامًا، سافرت للعمل في إحدى دول الخليج، وأصبحت أشعر بالتكاسل والاستسلام للغربة ولا أريد العودة إلى وطني الأم، وفي الوقت نفسه خائف من الغربة والوحدة والموت هنا وقضاء عمري هكذا في العمل وفقط.

ماذا أفعل، وهل لطول فترة الغربة أضرار؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أسأل الله أن يبارك لك في عمرك وحياتك في أي مكان.

وسؤالك يا عزيزي، مهم، وشائك، فالرد متعلق بظروفك، إذ أن القرار شخصي للغاية، يتعلق بحالتك الاقتصادية والأصلح لك لمعاشك، وقدرتك على تحقيق التوازن بين أهلك ووطنك وبين مصدر رزقك في الغربة، وقدرتك أيَصا على انشاء علاقات صداقة، في الغربة وعدم الاكتفاء بالعمب بل العيش في ظل وضع اجتماعي وعلاقات اجتماعية صحية قدر المستطاع.

وعلى أية حال، فلكل شيء في هذه الحياة وجهان، مكاسب وخسائر، أضرار ومنافع.

وبالنسبة لسؤالك، فأهم أضرار الغربة، خاصة لو طالت، هي  قلة فرص العمل المناسبة لأسباب عديدة قد تتعلق بالمرحلة العمرية التي أنت فيها، وعدم وجود علاقات في وطنك الأم تساعدك على الانغماس في عمل مناسب،  وضعف الاترتباط بالعائلة والأسرة، وعدم استطاعة القيام بأدوار مهمة كرعاية وبر الوالدين المسنين، مثلًا، وأحيانًا يصاب الشخص المغترب بعلو وطغيان القيمة المادية للحياة لديه،  وغياب الروح،  ولو أنه لديك أسرة وأطفال معك في الغربة، فإنهم أيضصا بابتعادهم لفترة طويلة عن الوطن، يجدون صعوبة في التأقلم لدى العودة، ويواجهون تحديات وصعوبات أكثر مما لو قصرت فترة الغربة،  كما أن الغربة في بعض الأحيان تكون "وهمًا" يبرر الادخار، فتزايد تكاليف المعيشة فيها وغلاء الأسعار، يجعل التواجد في الغربة من أجل تحقيق الثراء وهمًا حقيقيًا، وسراب.

الأمر في يديك، والقرار لك يا عزيزي، فقط أعد التفكير، وأعد حساباتك، واستخر الله، واتخذ قرارك الأنسب والأصلح، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

أضرار الغربة عمرو خالد الثراء علاقات اجتماعية حياة مادية نظرة مادية للحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 39 عامًا، سافرت للعمل في إحدى دول الخليج، وأصبحت أشعر بالتكاسل والاستسلام للغربة ولا أريد العودة إلى وطني الأم، وفي الوقت نفسه خائف من ال