أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 12:45 م

الأعمال، والأرزاق، والحياة كلها بالنيات.. فالله عز وجل يعطي كل شخصٍ على قدر نيته، فلا تتعجب عندما ينجيك الله من أي أزمة تقابلك، ولا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب واضح، طالما أن نيتك صافية وقلبك سليم وتعامل الناس بقلبك وتحب الخير للجميع ولا تحمل ذرة كره لأحد.

ستجد كرم الله يلاحقك أينما ذهبت، ودون أي سبب واضح، فقط لأنك صافي القلب والنية، والأعمال تابعة للاعتقادات، فإن صلحت صلحت، وإن فسدت فسدت أيضًا، ولذا فإن الله يحاسب العبد على النية حتى لو لم يقدم على العمل، لذا فمن هم بسيئة ولم يفعلها كتب له حسنة كاملة، وهذا هو تفسيره لقوله تعالى: « وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ » (يوسف: 24).

التمام والقوة

صدق النية فيه النجاة لاشك، إذ يروى أن المتنبي وهو من أعظم الشعراء قال في بيته الشهير: «أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي*****وأسمعت كلماتي من به صمم… فالخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم»، فلما تعرض للحرب قُتل لأنه لا يجيد القتال، إلا أن قوله هذا دفعه إلى الحرب دون تردد، فكانت النتيجة مقتله.

وهكذا أي إنسان قوي العزيمة إذا عزم على العمل، فيقول في نفسه: إن رزقني الله مالًا تصدقت بجميعه أو بنصفه، أو إن لقيت عدوًا في سبيل الله تعالى قاتلت، وإن قتلت، فهذه العزيمة قد يصادفها من نفسه ميل أو تردد أو ضعف، فتكون النتيجة الهلاك لاشك، بينما لو كان يصادفها صدق ويقين في الله عز وجل، لكانت من تمام القوة، ويرجع ذلك إلى الإخلاص واليقين في الله عز وجل، فكيف بإنسان ترك حاله وأمره كله على الله، إلا أن ينصره الله عز وجل.. فلا محالة من ذلك.

رجال صدقوا

الصحابة الكرام، وصفهم المولى عز وجل بأنهم (رجال صدقوا)، وما ذلك إلا لإخلاص نياتهم لله عز وجل، فقد روي عن أنس أن عمه أنس بن النضر لم يشهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشق ذلك على قلبه وقال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه، أما والله، لئن أراني الله مشهدًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينَّ الله ما أصنع، قال: فشهد أُحُدًا في العام القابل، فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا أبا عمرو إلى أين؟ فقال واهًا لريح الجنة إني أجد ريحها دون أحد. فقاتل حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون؛ ما بين رمية وضربة وطعنة، فقالت أخته بنت النضر: ما عرفت أخي إلا ببنانه، فنزلت هذه الآية  الكريمة، قال تعالى: «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ» (الأحزاب: 23)، وما ذلك إلا لأن نياتهم وافقت نهاياتهم.

اقرأ أيضا:

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الكلمات المفتاحية

التمام والقوة رجال صدقوا لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الأعمال، والأرزاق، والحياة كلها بالنيات.. فالله عز وجل يعطي كل شخصٍ على قدر نيته، فلا تتعجب عندما ينجيك الله من أي أزمة تقابلك، ولا تتعجب عندما تجد ال