أخبار

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

عشت معه 14 عامًا وهو يشك فيّ بسبب علاقتي مع خطيب سبقه.. هل الطلاق حل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 يناير 2026 - 10:41 ص

أنا سيدة متزوجة وأم، وعشت 14 عامًا مع زوجي من أجل الأولاد.

مشكلتي أنه يشك فيّ لأنني سمحت أثناء خطوبتي لشخص سبقه ببعض التجاوز، وحكيت له للأسف، لأنه أصر أن يعرف كيف كانت حدود العلاقة مع خطيبي السابق.

بعد مرور سنة واحدة تقريبًا على الزواج، وإنجابي طفلنا الأول، تغيرت معاملته، وأصبحت غير جيدة، وكأننا شبه منفصلين، لا نتحدث إلا بشأن الضروريات وما يخص ترتيبات الحياة، وحينها أفصح لي عن شكّه فيّ، والآن، وصل الأمر بيننا للذروة وفي طريقنا للطلاق.

أشعر بالضياع، والتوهان، والحزن الشديد، فبم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أشعر بمعاناتك، وأقدر مشاعرك، وأتفهم تمامًا ما تمرين به، فالطلاق حل ولكنه قاس في الوقت نفسه، وفي نظرة بعيدة له ستجدينه أفضل الحلول إذا ما كانت العلاقة مؤلمة ومؤذية، وعليه ينطبق المثل:" وجع ساعة ولا كل ساعة".

لاشك أن زوجك أخطأ، وظلم نفسه، وظلمك، والأولاد، بسبب شكوكه غير المنطقية، وبناء العلاقة على وهم توهمه في عقله، ولم يتثبت منه بأي طريقة مشروعة، فضلًا عن أنه في الأساس ليس من حقه سوء الظن بك، ولا سؤالك عن ماضي يخصك وحدك، وليس دليلًا قاطعًا على شيء، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أخبرنا أن الظن أكذب الحديث.

يهرب الحب لو كان موجودًا يا عزيزتي بمجرد ورود طيف الشك، فهذا كفيل بتدمير كل شيء.

وبذا يكون زوجك قد دمر قاعدة بناء العلاقة قبل البدأ، وعندما تم الزفاف، كان على أسس هشة، يملؤها الشك، وينخر فيها كما السوس في الخشب.

مؤلمة هي العشرة في ظلال الشك، بل قاتلة، فهل تريدين أن تكملي في حياة قاتلة؟!

وجود الشك يا عزيزتي، وفقدان الثقة، وفقدان الحب، لسبب مقبول أو آخر غير مقبول، أمر لا علاج له، فالارتياح النفسي والقبول هما أدنى درجات لتصور وجود علاقة زوجية.

لذا، ما يهم الآن هو أن تكملي حياتك وقد أبقيت على ما تبقى من نفسك وانسانيتك، وأن يعيش أولادك في ظل علاقة "واضحة" إما زواج جيد أو طلاق جيد. زواج وعشرة بمعروف، أو تسريح بإحسان، هذا هو الوضع الصحي للجميع.

شك زوجك فيك يخصه هو ولا يخصك أنت، فهذا ظنه وتفكيره، وليس حقيقتك، فعلاقتك به كزوج ووفائك له بدأ من أول يوم دخل فيه بيتكم، هذا ما يجب أن تنبهي إليه حتى لا تفقدي ثقتك في نفسك، وتزيدي ألمك، يكفيك "قبول" ألم الطلاق.

من حقك الشعور بالضياع والتوهان، فأنت مقبلة على "مجهول"، والإنسان – كل إنسان- يخاف من المجهول، ولكن ليكن في حده الطبيعي، فالغرق في الخوف يعطل الحياة، ويزيد التعثر، وهذا غير مطلوب بالمرة، فاحذري.

أنت على مشارف اغلاق صفحة من الحياة، والبدأ في صفحة جديدة، فانتبهي لمتطلبات هذا الأمر، ولا تدعي الغرق في الخوف يؤذيك.

والآن، تجهزي لمرحلتك الجديدة التي ستتخلصين فيها من ألم علاقة مؤذية، واستحقاق لحياة طيبة، فهذا الشعور بالاستحقاق والتقدير والذات هو ما سيجعلك تقفين على قدميك من جديد، من أجلك أولًا وأطفالك ثانيًا، فكما تكونين سيكونوا، إما قوية ومن ثم أطفالك أقوياء، أو هشة ومهشمة وأطفالك كذلك.

هل هناك حل آخر؟

نعم، وهو أن يتعافى زوجك من داء "الشك" في رحلة علاجية لدى معالج نفسي، ولأنني أعرف أنه سيرفض مسبقًا، تجاوبت معك في حل الطلاق، وإلا فلو وافق زوجك، فسيكون هذا جيد جدًا، وبشرة خير، وعندها يمكن أن يتم استعدال العلاقة بعد التعافي، وباستشارة الطبيب أو المعالج وتأكيده على أنه من الممكن أن تستمر حياة زوجية سوية.

هكذا فكري في الأمر يا عزيزتي، واستعيني بالله ولا تعجزي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

طلاق شك عمرو خالد تدمير العلاقة الزوجية علاقة مؤذية خطوبة معالج نفسي تعافي من الشك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة متزوجة وأم، وعشت 14 عامًا مع زوجي من أجل الأولاد.