أخبار

كيف أعرف أني مسحور أو مصاب بالعين أو بالمس؟

3 طرق يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على حياتك دون أن تدرك.. أفضل طريقة لخفضه بدون أدوية

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

مهنتك وأفعالك .. شرفك ومكانتك في المجتمع

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 08 مايو 2025 - 02:29 م

دخل عيينة بن حصن الفزاري على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب له، فقال: «أنا ابن الأشياخ الأكارم» ، فقال صلى الله عليه وسلم: «أنت إذاً يوسف صديق الرحمن عليه السلام ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله» .
 وقال صلى الله عليه وسلم: «خير البشر آدم، وخير العرب محمد، وخير الفرس سلمان الفارسي، وخير الروم صهيب، وخير الحبشة بلال» .
روشتة تربوية:
-سمع عمر بن الخطاب، وهو خليفة، صوتاً ولفظاً بالباب فقال بعض من عنده: «اخرج فانظر من كان من المهاجرين الأولين فأدخله» ، فخرج الرسول فوجد بلالاً وصهيبا وسلمان فأدخلهما، وكان أبو سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو في عصابة من قريش جلوساً على الباب فقال: «يا معشر قريش، أنتم صناديد العرب وأشرافها وفرسانها بالباب، ويدخل حبشي وفارسي ورومي» ، فقال سهيل: «يا أبا سفيان أنفسكم فلوموا، ولا تذموا أمير المؤمنين، دعي القوم فأجابوا، ودعيتم فأبيتم، وهم يوم القيامة أعظم درجات وأكثر تفضيلاً» ، فقال أبو سفيان: «لا خير في مكان يكون فيه بلال شريفاً» .

اقرأ أيضا:

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

غرائب الصناعات:


- فأما صناعات الأشراف، فإنه روى:
- أن أبا طالب كان يعالج العطر والبز.
- وأما أبو بكر وعمر وطلحة وعبد الرحمن بن عوف فكانوا بزازين.
- وكان سعد بن أبي وقاص يعذق النخل، وكان أخوه عتبة نجاراً.
- وكان العاص بن هشام أخو أبي جهل بن هشام جزاراً.
- وكان الوليد بن المغيرة حدادا.
- وكان عقبة بن أبي معيط خماراً.
- وكان عثمان بن طلحة صاحب مفتاح البيت خياطا.
 - أما أبو سفيان بن حرب فقد كان يبيع الزيت والأدم- الجلود- .
- وكان أمية بن خلف يبيع البرم، وكان عبد الله بن جدعان نخاساً.
 - وكان العاص بن وائل يعالج الخيل والإبل.
- وكان جرير بن عمرو وقيس أبو الضحاك بن قيس، ومعمر بن عثمان، وسيرين بن محمد بن سيرين، كانوا كلهم حدادين.
- وكان المسيب أبو سعيد زياتاً، وكان ميمون بن مهران بزازاً، وكان مالك بن دينار وراقا، وكان أبو حنيفة صاحب الرأي خزازا، وكان مجمع الزاهد حائكاً.
- قيل: اتخذ الأمير يزيد بن المهلب بستاناً في داره بخراسان، فلما ولى القائد قتيبة بن مسلم، جعله لإبله، فقال مرزبان مرو: «هذا كان بستاناً وقد اتخذته لإبلك» ، فقال قتيبة: «أبي كان اشتربان وكان أبو يزيد بستانبان فمنها صار ذلك كذلك».
- وذكروا أن المأمون ذكر أصحاب الصناعات فقال: السوقة سفل، والصناع أنذال، والتجار بخلاء، والكتّاب ملوك على الناس.. والناس أربعة: أصحاب الحرف وهي: إمارة، وتجارة، وصناعة، وزراعة، فمن لم يكن منهم صار عيالاً عليهم.

الكلمات المفتاحية

غرائب الصناعات المهنة والعمل عيينة بن حصن الفزاري

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled دخل عيينة بن حصن الفزاري على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب له، فقال: «أنا ابن الأشياخ الأكارم» ، فقال صلى الله عليه وسلم: «أنت إذاً يوسف صديق ال