أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

وأنت تصلي.. إذا ناداك والداك فأجبهما

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 28 يناير 2022 - 10:00 ص


للصلاة خصوصية، فهي الخروج من كل ما حولك من أمور الدنيا مهما كانت، إلى حول الله وقوته، وبالتالي لا يجوز الانشغال طوال فترة الصلاة بأي شيء آخر سواها، لكن تخيل عزيزي المسلم، أن هناك أمرًا يخرجك من الصلاة، إن حدث، وهو إن دعاك أحد والديك وأنت تصلي فعليك أن تجيبه، ولكن.. بشرط، أن تكون هذه الصلاة ليست فريضة، فإذا كانت نافلة فاقطعها ورد على والدك من فورك، لأن هذا من بر الوالدين.

أما إذا كانت فريضة فلا تجبه، وإنما عليك أن تكمل الفريضة، لكن إذا كانت نافلة وتخشى أن يغضب عليك أو تغضب عليك الوالدة إذا تأخرت فاقطعها لقصة حديث جريج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر عن جريج أن أمه دعته وهو يصلي، وهو فيمن كان قبلنا من بني إسرائيل، فقال: يا رب أمي وصلاتي ولم يجبها، وكررت ثلاث مرات، ولم يجبها، وآثر صلاته، فدعت عليه، فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، فأجاب الله دعوتها.


حق عظيم


لم يعط الإسلام الأم أو الأب هذا الفضل العظيم، إلا لأنهما بالفعل لهما حقوق عظيمة جدًا عند الأبناء، ويكفي أن الله عز وجل حين ذكر عدم الشرك به، تلاه بذكر الوالدين، فقال سبحانه وتعالى: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا»، فهذا يدل على أنه ينبغي للمؤمن أن لا يترك جواب أمه وأبيه؛ لأن حقهما عظيم، أما إذا كان يعلم أنهما لا يغضبان ويسمحان عنه حتى يكمل فلا بأس، لكن إذا خشي غضبهما فإنه يقطع الصلاة ويجيبهما في النافلة فقط، أما الفريضة فأمرها عظيم، لا يجوز قطعها بل يكملها ثم يعتذر إليهما.

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

التخفيف في الصلاة


لهذا أباح النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، التخفيف في الصلاة، حتى إن كانت هناك أم ولها صبي يبكي فتلحق به، وإن كان هناك رجل عجوز لا يستطيع الوقوف طويلاً.

وقد روى الإمام البخاري عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: « إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ»، وبالتالي فإن هذا يدل على مشروعية التجوز في الصلاة ، وتخفيفها لعارض يشغل بال المصلي، فإذا كانت الصلاة نافلة، فإن علم من أبيه أو أمه أنهما لا يكرهان إتمامه للصلاة، أتمها ، ثم أجابهما بعد فراغه ، وإن علم أنهما يكرهان إتمامها وتماديه فيها : قطعها ، وأجابهما ، ولا شيء عليه في ذلك ، ثم يعيد صلاته من جديد .

الكلمات المفتاحية

التخفيف في الصلاة الرد على الوالدين أثناء الصلاة بر الوالدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للصلاة خصوصية، فهي الخروج من كل ما حولك من أمور الدنيا مهما كانت، إلى حول الله وقوته، وبالتالي لا يجوز الانشغال طوال فترة الصلاة بأي شيء آخر سواها، لك