أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

استغلال الأبناء كوسيلة ضغط بعد الانفصال

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 28 يناير 2022 - 10:18 ص


رعاية الأبناء مسؤولية الآباء، حتى لو انفصل الزوجان عن بعضهما البعض، لا ذنب للأولاد في أنه لا مجال للأب والأم في الاستقرار والحياة معًا.

لكن بعض الأزواج يرى أن بعدهم عن أولادهم، والهروب من تلبية احتياجاتهم وسيلة من وسائل الضغط على الأم بعد الانفصال، ومحاسبتها على قرار الانفصال، وتتحول كلمة "ابننا" لـ "ابنك"، مما يؤثر على نفسية الابن بالسلب.

 وتقول الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

معاقبة الأب للأم بالأولاد أمر مرفوض تمامًا، فحتى الآن لم أستطع إدراك شعور وقدرة الأب على هذا الفعل، وكيف له أن يغمض عينيه، وأولاده يعانون، ويشعرون بالقهر، ولا يعرف هل: مبسوطين؟ زعلانين؟ فرحانين؟ مرضى أم أصحاء؟.

وعلى كل أب ألا يكن سببًا في وجودهم في الحياة وتدميرها في نفس الوقت.

فبالرغم من قناعتي الشخصية بضرورة تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهور وتكاليف الزواج، خصوصًا في هذه الأيام، لكن في ظل وجود مثل هذه الحالات، يجب وزن البنت بالذهب حرفيًا عند زواجها، وكتابة مؤخر صداق كبير على الزوج.

للأسف، كل شيء أصبح مختلاً، وتحولت المودة والرحمة إلى مقصلة وسكين، وبات السكن والمأوى جهنم حمراء، والأولاد أصبحوا مجرد كارت ضغط.

اقرأ أيضا:

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

استغلال الأبناء كوسيلة ضغط بعد الانفصال انفصال الزوجين وأثره على الأبناء استغلال الأبناء في المشاكل الزوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رعاية الأبناء مسؤولية الآباء، حتى لو انفصل الزوجان عن بعضهما البعض، لا ذنب للأولاد في أنه لا مجال للأب والأم في الاستقرار والحياة معًا.