أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 29 يناير 2023 - 09:58 ص

كان صاحب صاحب بصمة متميزة للغاية في الساحة القرآنية قارئًا تقيًا ورعًا شديد الاعتداد بكرامة أهل القرآن، هو أحد أساطين دولة التلاوة، لا يختلف اثنان على صوته باعتباره صوتًا جميلاً عريضًا، كان يتميز باستخدام إمكاناته الصوتية أفضل استخدام، كما أن صوته العريض مكنه من حسن التصرف في التلاوة؛ إضافة إلى تمكنه الشديد من أحكامها ومن مخارج الحروف.
ولد الشيخ هاشم بقرية برقطا إحدى قرى مركز كفر شكر بمحافظة القليوبية في نوفمبر 1917، حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية قبل أن يأتي للقاهرة ويلتحق بالأزهر لدراسة أحكام التلاوة والتجويد، حيث تتلمذ على يد الشيخ عامر عثمان، وختم المصحف كاملاً بالقراءات السبع "الشاطبية" ثم اختتمه بالقراءات العشر.
في الأربعينيات كان يقرأ في مسجد فاضل باشا بالتناوب مع الشيخ محمد رفعت، وفي عام 1952 اعتمدته الإذاعة المصرية قارئا حيث أجازته لجنة الاختبار برئاسة الشيخ الضباع.
واختير لقراءة القرآن في العديد من المساجد أهمها مسجد "صلاح الدين" بحي المنيل بالقاهرة خلفًا للشيخ الكبير محمود عبدالحكم (الذي عين قارئا للسورة بمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها بالقاهرة) وظل به حتى رحيله، وخلال مسيرته القرآنية الحافلة حرص على دراسة الموسيقى سماعيًا وكذلك بالقسم الحر في معهد الموسيقى العربية حتى يفيده ذلك في قراءة القرآن.

اقرأ أيضا:

"حلالها حساب وحرامها عقاب".. أغرب الحكايات عن الدنيا

تسجيل القرآن مجودًا 


دخل دولة التلاوة وخرج منها وقد أرضى ضميره، لكنه لم يحظ فيها بأقل القليل مما يستحق حتى العقد الأخير من عمره وتحديدًا قبيل رحيله بثماني سنوات عندما عوضه المولى عز وجل خيرًا كثيرًا، وأتيح له تسجيل القرآن الكريم كاملاً مرتلاً مجوداً فى موسم الحج عام 1397 هجرية الموافق عام 1977 ميلادية حيث سجله مرتلاً في الحرم المكى ثم سجله مجودًا في الحرم النبوي.
وتعد تلاوته في الروضة الشريفة بالحرم النبوي لما تيسر من سورة الأحزاب من التلاوات المباركة التي حظي خلالها الشيخ بأعظم تقدير يمكن أن يحصل عليه مسلم، فقد اندمج في التلاوة إلى درجة كبيرة جدًا وعندما وصل إلى الآيات المباركة "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا"... ظل يردد هاتين الآيتين سبع مرات.

وحرصت وزارة الأوقاف المصرية على إيفاده إلى كثير من الدول العربية والإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك في مختلف البلدان الأوروبية والأجنبية، حيث سافر إلى باكستان وإندونيسيا وتركيا وإسبانيا وبلجيكا والهند والمغرب والجزائر وفرنسا وماليزيا التي اختير فيها رئيسا للجنة تحفيظ القرآن الكريم أثناء زيارته.
ومن طرائف ما يروى عنه، أنه أثناء إحياء ليالي المولد النبوي بقرية ناهيا بالجيزة، كان هناك صوت كلب ينبح، ما لفت انتباه الشيخ وقتها والحضور، ولم يتوقف عن النباح، فقال الشيخ: سأستمر في القراءة، حتى يتوقف هو، أو أتوقف أنا. وقد انتقل إلى جوار ربه - رحمه الله- في 29 يناير عام 1985 .

الكلمات المفتاحية

الشيخ هشام هيبة مشاهير القراء قراء القرآن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان صاحب صاحب بصمة متميزة للغاية في الساحة القرآنية قارئًا تقيًا ورعًا شديد الاعتداد بكرامة أهل القرآن، هو أحد أساطين دولة التلاوة، لا يختلف اثنان على