أخبار

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

تحولات مذهلة.. دواء جديد يؤدي إلى نمو الشعر أربعة أضعاف

دراسة: الشعور بالعجز يزيد من حدة الألم المزمن

مهنتك وأفعالك .. شرفك ومكانتك في المجتمع

الشيخ "الطبلاوي" (موهبة متفردة).. فشل في اختبار الإذاعة 9 مرات وأصبح مشهورًا في ربع ساعة

لن تشعر أنك تصلي إلا بهذه الطريقة.. الخشوع في الصلاة يجعلك تستعذبها ولا تستثقلها

الرفق واللين من أظهر صفاته عليه الصلاة والسلام.. احرص على أن تقتدي به

يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن.. ما معنى هذا.. وماذا عن جمال النبي محمد؟

جمال فائق.. ماذا قال العرب عن المرأة الحسناء؟

اطمئن ولا تخف.. حينما يقسم الله بألا يخيفك

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 08 فبراير 2022 - 12:26 م


تخيل، أن الله عز وجل بجلاله وقدره سبحانه وتعالى، يقسم بأنه لن يجمع لعبده خوفين وأمنين معًا، أي أنه لن يأمن الله في الدنيا أحد إلا وخاف مصيره في الآخرة، والعكس صحيح، من خاف الله في دنياه، أمنه الله عز وجل في آخرته، ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس -للأسف- لا يخافون الله في دنياهم، وينسون أن القبر ليس أكثر من متر في متر واحد، ولا يمكن لأحد أن يغيثك مهما على صوتك وصرخت، أو طلبت النجاة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا قال: «وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة».


أمر بالخوف


تخيل أن الله عز وجل بجلاله وقدره، يأمرنا بالخوف منه، ومع ذلك ترى البعض لا يخاف إلا الشيطان والعياذ بالله، فيسير في طريقه وينفذ ما يأمره به من فوره، وكأنه تابع له وليعاذ بالله، مع أن الله يحذرنا مرارًا من السير في ركب هذا المدحور، قال تعالى: «إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ» (آل عمران 175).

وكأن الله تعالى يريد أن يقول لنا إن من يخاف الشيطان فإنه ليس من المؤمنين، لأن المؤمن يعي تمامًا ما له وما عليه، ويعي تمامًا أيضًا (مداخل الشيطان) ومكائده، فيبتعد عنها مهما كانت المغريات.

قال تعالى متحدثًا عن صفات المؤمنين: «إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ۝ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِم ْيُؤْمِنُونَ ۝ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ۝ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ۝ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ» (سورة المؤمنون:57-61).

اقرأ أيضا:

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟


جزاء الخائفين


أما جزاء الخائفين في الدنيا، فإن الله عز وجل أعد لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، قال تعالى: «وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» (الرحمن:46)، والخوف هو السوط الذي يسوق النفس إلى الله والدار الآخرة ، وبدونه تركن النفس إلى الدعة والأمن وترك العمل اتكالاً على عفو الله ورحمته ، فإن الآمن لا يعمل ، ولا يمكن أن يجتهد في العمل إلا من أقلقه الخوف وأزعجه.

ولهذا قال من قال من السلف: « الخوف سوط الله يقوم به الشاردون عن بابه ، وما فارق الخوف قلباً إلا خرب " وقال آخرون : " الناس على الطريق ما لم يزل الخوف عنهم ، فإذا زال الخوف ضلوا الطريق ».

الكلمات المفتاحية

جزاء الخائفين وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تخيل، أن الله عز وجل بجلاله وقدره سبحانه وتعالى، يقسم بأنه لن يجمع لعبده خوفين وأمنين معًا، أي أنه لن يأمن الله في الدنيا أحد إلا وخاف مصيره في الآخرة