أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

فقدت والدتي وأخاف أن يفقدني أطفالي في المستقبل.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 16 فبراير 2022 - 10:20 م

توفيت والدتي وكنت متعلقة بها بشدة ومن بعدها أصبحت حزينة، وحساس للغاية،  لا أريد أن أرى أمهات صديقاتي معهن، أشعر بالحرمان والضغط النفسي والغيرة بشدة، وأخاف أن يفقدني أولادي في المستقبل بعد أن أتزوج وأنجب.

ماذا أفعل؟


         

الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أتفهم مشاعرك وأقدرها جيدًا، فلا أحد كالأم والأب، هذه علاقة خاصة، مقدسة، هكذا جعلها الله، فالوالدية هي أول العلاقات التي تتفتح عليها أعين الصغار، وأول علاقة  يرتبطون بها، وهي العلاقة المهمة التي تمنحهم الأمان، والرعاية، والحب غير المشروط.

من حقك أن تحزني لفقد العلاقة الوالدية يا عزيزتي، فلا تندهشي لمشاعرك وتحكمي على نفسك بالحساسية، لا تمنعي نفسك من البكاء فالبكاء نعمة، إذ أنه يحررنا من من مشاعرنا السلبية، ويزيل عنا الضعف.

الحزن  يا عزيزتي يبدأ كبيرًا ثم يصغر شيئًا فشيئًا،  وهذا من رحمة الله بنا، إذ أنه لا أحد مخلد، وقد زودنا الله بمهارات وقدرات تمكننا من إكمال الحياة وتجاوز آلام الفقد والفراق لأنها ستتكرر مع كل فقد، ولأننا لازلنا أحياء ولابد أن نعيش الحياة.

امنحي نفسك الفرصة لتتحرر من مشاعر الحزن، وارفقي بها، ولا تنعزلي يا ابنتي، ابحثي في حضن خالتك، جدتك، عمتك، عن الأمان، والدفء، فلا تنعزلي عن عائلتك، سواء كانوا كبارًا أو مقاربين لك في مرحلتك العمرية وحتى الصغار، لا تتركيهم، بل انخرطي وسط عائلتك،  جيرانك، صديقاتك، حتى لا يتفاقم شعورك بالوحدة، والفقد، ورويدًا رويدًا سيتحسن الأمر وربما تجدين في بعض أمهات صديقاتك من هي مثل والدتك، تشعرين معها بالأمان والدفء،  ولأنني أسمعك تقولين أنه لا أحد سيكون مثل أمي، فأنا أتفق معك، فبالبفعل لا يمكن أن يحل أحد محل الأم بشكل كامل، ولكن لا بأس يا ابنتي بالجزء، فما لا يدرك كله لا يترك كله، لن يرعاك أحد كأمك ولن يحبك حبًا غير مشروط كأمك ولن يبقى معك محيطًا بك وعالمًا بتفاصيل حياتك كأمك، ولكن الاجتماع والإئتناس والشعور بالدفء والاطمئنان والقرب الانساني في إطار علاقات آمنة مهم، حتى لا تغرقين في أحزانك، وتتأثر حياتك، وتتعطل، لاقدر الله.

عيشي هنا والآن يا ابنتي، أما المستقبل وزواجك وانجابك فدعيها لله، سيدبرها، ويعوضك، وسيسرك ويقر عينك، فقط ثقي في الله وأحسني الظن بالودود الرحيم اللطيف، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أفكر في التخلي عن حضانة بناتي لوالدهم لكنني مترددة .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

نفسي لا تهفو إلى خطيبتي المطلقة.. هل طلاقها هو السبب؟


الكلمات المفتاحية

فقد الأم وفاة الم عمرو خالد العلاقة الوالدية تحرر المشاعر الانجاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled توفيت والدتي وكنت متعلقة بها بشدة ومن بعدها أصبحت حزينة، وحساس للغاية، لا أريد أن أرى أمهات صديقاتي معهن، أشعر بالحرمان والضغط النفسي والغيرة بشدة، و