أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

أفضل الأعمال إلى الله.. لا تفوت أجرها

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 يوليو 2025 - 02:15 م

قد يتصور البعض -للأسف - أن الدين ومتطلباته قد تكون عديدة وصعبة، إلا أن المتتبع لعلوم الدين وعظيم مبادئه، سيجد أن كل المطلوب منك سهلا يسيرًا، وقد لا يأخذ منك وقتًا ولا مجهودًا، بل ولا فوق طاقتك من المال، بل أنه أحيانًا ما تجد جمل ما تلخص لك كل أعمال الخير في عمل واحد.

ومن ذلك ما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً أو تقضى عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا».

انظر لعظمة هذا الدين، فقط مجرد إدخالك السرور على أي مسلم يفتح لك كامل أبواب السعادة، وهو تأكيد لمقولة الأب الذي يقول لابنه: "إن أكلك لهذا الطعام ينزل حلاوته في قلبي"، كأن هو الذي يستشعر حلاوة الطعام رغم أن ابنه الذي يأكله وليس هو، وكذلك الإسلام، تفعل الخير في الناس فتشعر بحلاوته أنت قبلهم.


كن نقيًا


عزيزي المسلم، كن نقيًا، صافيًا، لأن إدخال السرور على قلوب الناس، وإسعاد النفوس وإدخال البشر إليها، ورسم البسمة على الوجوه، وصنع البهجة في النفوس، فهذا أمر لا يدركه إلا الأنقياء والأصفياء من عباد الله، ولا تستطيعه إلا النفوس الكبيرة العظيمة، ولا يقوى عليه إلا الكبار حقًّا.

أما من ابتلي بداء السلبية أو الأنانية، فلا يرى إلا نفسه وخاصته، وأمثال هؤلاء لا يمكنهم تحصيل شيء من هذا الخلق السامي.

في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي رواه الطبراني قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورًا، لم يرضَ الله له ثوابًا دون الجنة».

وفي الحديث الذي رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي أخاه المسلم بما يحب الله ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة»، وهذه كلها أمور تؤكد أن الدين يسر، وقليل ما تفعله بنية صادقة يعود إليك كثير جدًا وفوق ما تتصور.

اقرأ أيضا:

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

أين أم خالد؟ 


كان عليه الصلاة والسلام حريصًا على أن يكون المرء مدخلًا للسرور على قلوب إخوانه المسلمين بأي عمل، وبأي طريقة أو صورة، ومن ذلك، أنه جيء إليه صلى الله عليه وسلم يومًا بثوب له أعلام - يعني فيه خطوط - فقال عليه الصلاة والسلام: ((أين أم خالد؟))، يا تُرى من هي أم خالد يا عباد الله؟ إنها طفلة صغيرة لأبي العاص، كانت قد ولدت في الحبشة، قال: أين أم خالد؟ فجيء بالصبية إليه، فجعل يلبسها الثوب بيده، وهي تنظر إلى أعلامه وإلى الثوب فرحةً مستبشرةً مسرورةً، ثم لما لف عليها الثوب جعل صلى الله عليه وسلم يشير إلى أعلام الثوب - يعني إلى الخطوط الملونة فيه - ويقول: سَنَهْ سَنَهْ))؛ وهي بالحبشية تعني: حسنة حسنة.

الكلمات المفتاحية

أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ما هي أفضل الأعمال إلى الله إدخال النبي السعادة على الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قد يتصور البعض -للأسف - أن الدين ومتطلباته قد تكون عديدة وصعبة، إلا أن المتتبع لعلوم الدين وعظيم مبادئه، سيجد أن كل المطلوب منك سهلا يسيرًا، وقد لا يأ