أخبار

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

تحولات مذهلة.. دواء جديد يؤدي إلى نمو الشعر أربعة أضعاف

دراسة: الشعور بالعجز يزيد من حدة الألم المزمن

مهنتك وأفعالك .. شرفك ومكانتك في المجتمع

الشيخ "الطبلاوي" (موهبة متفردة).. فشل في اختبار الإذاعة 9 مرات وأصبح مشهورًا في ربع ساعة

لن تشعر أنك تصلي إلا بهذه الطريقة.. الخشوع في الصلاة يجعلك تستعذبها ولا تستثقلها

الرفق واللين من أظهر صفاته عليه الصلاة والسلام.. احرص على أن تقتدي به

يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن.. ما معنى هذا.. وماذا عن جمال النبي محمد؟

جمال فائق.. ماذا قال العرب عن المرأة الحسناء؟

كيف تكون من أهل الرضا؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 01 مارس 2022 - 10:27 ص

حينما تشعر أنك غير قادر على تحمل تأخير أمر ما، وتريده بشكل عاجل جدًا، أو أن (نفسك في حاجة) ومستعجل عليها جدًا، ولا يسعك أي تأخير، ويكأن هذا الأمر سيغير حياتك إلى الأفضل تمامًا، فقط عليك أن تردد هذا الدعاء، وهو دعاء منسوب لخير الآنام محمد صلى الله عليه وسلم، «اللهم رضني بما قضيت لي و عافني فيما أبقيت حتي لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت».

فعلى الرغم من أن الحديث ضعفه البعض، إلا أن مضمونه سليم مائة بالمائة، فعلى المرء أن يعيد كل أموره إلى الله عز وجل، ولا يتعجل ما يؤخره الله، وأن يرضى بما استعجله الله له، ولمّ لا والرضا هو الوقوف الصادق مع مراد الله، من غير تردد في ذلك ولا اعتراض، بل واليقين في أن الرضا بقضاء الله في كل أحواله، إنما هو من أعالي اليقين والإيمان بالله عز وجل.


أهل الرضا


كن من أهل الرضا، تنل كل ما تتمنى، لأنك بالأساس سترضى بأي شيء يكتبه الله عليك مهما كان، إذ يروى أنه لما قدم سعد بن أبي وقاص إلى مكة، وكان قد عمي بصره، فجاءه الناس يهرعون إليه، كل واحد يسأله أن يدعو له، فيدعو لهذا ولهذا، وكان مجاب الدعوة. قال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام، فتعرفت عليه فعرفني وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم.. فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك، فردَّ الله عليك بصرك. فتبسم وقال: يا بُني قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري، فتخيل هذا الكم من الرضا بقضاء الله وقدره، لإنسان ضرير، ورغم أنه مستجاب الدعوة يرفض الدعاء خوفًا من أن يحسب عليه اعتراض على أمر الله.


كل الخير


أمر المؤمن كله خير، إذا أصابه شرًا صبر، وإذا أصابه خيرًا شكر، وفي كلا الحالتين خير، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»، وكان السلف رضي الله عنهم يتواصون بالرضا وتربية النفس عليه، لعلمهم بعلو منزلته.

هذا عمر الفاروق رضي الله عنه يكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فيقول: «أما بعد، فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر»، وكان من وصايا الحكيم لقمان عليه السلام لولده: «أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه: أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت».

الكلمات المفتاحية

أهل الرضا اللهم رضني بما قضيت لي و أمر المؤمن كله خير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حينما تشعر أنك غير قادر على تحمل تأخير أمر ما، وتريده بشكل عاجل جدًا، أو أن (نفسك في حاجة) ومستعجل عليها جدًا، ولا يسعك أي تأخير، ويكأن هذا الأمر سيغي