أخبار

ما معنى أني أغتسل بماء الحاسد ليزول حسدي..؟وكيف ذلك؟

لماذا لا يجب عليك تجاهل رائحة الفم الكريهة؟.. إليك طرق العلاج

دراسة: عدم انتظام مواعيد النوم والنوم لأقل من 8 ساعات يضاعف خطر الإصابة بأزمة قلبية

مفاهيم مغلوطة عند بعض الآباء.. كيف نعجل برزق بناتنا في الزواج؟

وجود الرسول بين الصحابة كان السبب البركة والخير ورفع الأذى عنهم.. وهذا هو الدليل

الفضل الذي بشر به النبي.. انتظر الفرج مع انتظار الصلاة

فائزون بالجنة لا يهنأون حتى يخرجوا إخوانهم من النار..شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

طالوت يكشف حقيقة اليهود.. فماهو تكوينهم النفسي؟

الحب في الله .. تعرف على فضله ومنزلته وأهم صوره

ما الفرق بين عمى البصر وعمى البصيرة؟ وهل يمكن أن يجتمع العمى والبصر في شخص واحد؟ (الشعراوي يجيب)

فتنة الأصيبيغ.. حينما (أدّب) الفاروق (المتطاول على الدين)

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 مارس 2022 - 12:51 م


حدث تطاول على الدين إبان تولي عمرو بن العاص رضي الله عنه، ولاية مصر، من قبل شخص يدعى (الأصيبيغ) أعلن إسلامه وبدأ يثير مسائل في صميم القرآن والحديث يريد أن يشتهر أمره بين الناس.

لم يتردد عمرو بن العاص، وأرسل إلى الفاروق عمر بن الخطاب خليفة المسلمين، يستشيره في أمر (الأصيبيغ )، إذ كانت مصر في ذلك الوقت، لا تضم علماء كُثر للرد عليه، فقد كانت حديثة عهد بالإسلام، فما كان من الفاروق عمر إلا أن راسل عمرو بن العاص قائلا: "يابن العاص إذا وصلك كتابي هذا فأرسل لي هذا الرجل في أول قافلة وإياك أن تتأخر".

وتروي المصادر التاريخية، أنه بالفعل أرسله عمرو للمدينة، وما أن وصل (الأصيبيغ) للمدينة حتى جمع له الفاروق عمر كبار الصحابة فدحروا رأيه وأقاموا عليه الحجة، إلا أن (الأصيبيغ) رغم كل ذلك، لم يرجع عما كان يقول، فأدرك عمر أنه لايريد إلا فتنة بين الناس، فأتى به ثم نادى على الجلاد، وقال له: "يا جلاد، أجلد هذا)، فظل يجلده حتى تساقط لحم ظهره وأغشي عليه، فأمر بتطبيبه ثم جاء بالجلاد مرة أخرى وظل هكذا عمر حتى صرخ (الأصيبيغ) يا أمير المؤمنين اقتلني، إلا أن عمر رفض، فقال "أعاهدك الله ألا أعود لمثل هذا ثانية"، فأمر عمر بالإفراج عنه ونفيه إلى الكوفة، فقال له يا أمير المؤمنين: (أرسلني إلى مصر ففيها أهلي)، فقال عمر: "لا بل إلى الكوفة ففيها المغيرة بن شعبة رجل لاتقوم عنده فتنة ".

اقرأ أيضا:

كيف تطهر من "نجاسة المعصية".. آداب ومواعظ لا تفوتك

أدبني الرجل


وتوضح الروايات التي نقلت عن سيرة هذا الرجل، أن (الأصيبيغ) ذهب بالفعل للكوفة، وبعد استشهاد الفاروق عمر، تولى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي أواخر عهده بدأت الفتنة الكبرى التي اشعلها عبدالله ابن سبأ وخرج المتمردون على عثمان فذهب أحدهم إلى (الأصيبيغ)، وقال: (يا أصيبيغ تعالى معنا فالناس تقول ما كنت تقوله، فنظر له الأصيبيغ ثم حك ظهره... وقال لا أدبني الرجل الصالح عمر )، وكأن عمر كان قد حل المشكلة برمتها ومن أساسها بما فعله، فرحم الله الفاروق الذي جعله الله حاسمًا بين الحق والباطل.


الكلمات المفتاحية

الأصيبيغ التطاول على الإسلام عمر بن الخطاب عمرو بن العاص

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حدث تطاول على الدين إبان تولي عمرو بن العاص رضي الله عنه، ولاية مصر، من قبل شخص يدعى (الأصيبيغ) أعلن أسلامه وبدأ يثير مسائل في صميم القرآن والحديث يري