أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

هل تتغافل الزوجة عن مشاهدة زوجها للمحرمات؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 11 فبراير 2026 - 09:35 ص


هل خيانة الرجل بمتابعة الأفلام والصفحات غير المحترمة، يجب على الزوجة تغافلها، خاصة أن الأمر لم يتخط ذلك إلى العلاقات الفعلية المحرمة؟!.


(ع. س)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


الله تعالى قال في كتابه العزيز: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ".، وجاء في الحديث الشريف: "العينان تزنيان وزناهما النظر". وهو دليل على أن إطلاق النظر جريمة.


احذري عزيزتي، لأنك مع الوقت ستفقدين ثقتك في نفسك، وتفقدين احترامك لنفسك ولزوجك، وستهتز صورته في عينك، ومن ثم ستتمردين عليه، وتتكالب عليكما المشاكل، وسينتهي الأمر بالانفصال للأسف.

 الموضوع قد يتطور لإدمان، لأنه قديم، لذا من الممكن أن يحتاج لاستشارة متخصص يساعده في التخلص من إدمان النظر للمحرمات.

 ولابد ان تحافظي على مبادئك وضميرك وصحتك النفسية بالرفض، ولكن يكون بصورة تساعده على البعد عن الحرام، وتجنبي الجمل القاسية .

 الخيانة شيء مريع، ليس لأنها خيانة للنفس وللشرع، بل لأنها مسببة لأثر نفسي مهدم لأي نفس بشرية وأي بيت أسري، ووصيتي لكل زوجين: "بتقوى الله وكف الأذى عن بعضكما البعض، وقبل منه كف الأذى عن أنفسكم".

اقرأ أيضا:

مع اقتراب بدء العام الدراسي.. نصائح لزيادة تركيز الأبناء



الكلمات المفتاحية

هل تتغافل الزوجة عن مشاهدة زوجها للمحرمات؟ المشاهد الإباحية إدمان الإباحية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل خيانة الرجل بمتابعة الأفلام والصفحات غير المحترمة، يجب على الزوجة تغافلها، خاصة أن الأمر لم يتخط ذلك إلى العلاقات الفعلية المحرمة؟!.