أخبار

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

عملي سبب مأساتي .. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 17 مارس 2022 - 08:00 م

أعمل في شركة خاصة للأدوات الطبية، وأتعرض لكثير من التنمر من رئيسي المباشر، كما أن فترات العمل تجور على حياتي الشخصية وتسحقني فأنا أعمل 12 ساعة في اليوم.

ما زاد من ألمي أنني بدأت أشكو في الفترة الأخيرة من متاعب شديدة في المعدة، وارتفاع ضغط الدم، خاصة بعد تعرضي لوشاية من قبل أحد الزملاء أسفرت عن تعرضي لظلم لم أستطع دفعه.

كيف أتصرف وما العمل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

ما ذكرته عبر رسالتك من مواصفات هي تنطبق على بيئات العمل السامة، التي من شأنها أن  تصيب الشخص في مقتل، فتعتل صحته، ويفقد نشاطه، وحياته، وعلاقاته الشخصية،  والمهنية.

بينما وفي المقابل تؤدي بيئات العمل "الصحية " إلى الشعور بالرضى، والدافعية القوية للانجاز، وحب الحياة، بسبب العلاقات السوية بين الرؤساء والمرؤسين والزملاء التي  تقوم على أسس الاحترام المتبادل، والتفاهم، واللباقة، والتواصل المهذب، اللطيف، الذي يسوده الأخلاق القويمة، وحسن الظن و التصرف .

إجابة سؤالك ستكون خاصة بما يتوجب عليك أنت فعله لا الآخرين، فأنت تستطيع التغيير بصدد أفعالك، استجاباتك، بينما لا تستطيع هذا مع الآخرين سواء كان فيما يتعلق ومشكلتك، زملاؤك، أو رؤساؤك.

إذا لم يتغير الوضع، فعليك البحث عن مكان آخر، والاستعداد للرحيل، وحتى ذلك الحين، لابد أن تبحث عن "مجموعة داعمة معنويًا" من الزملاء، فربما لست وحدك من يعاني، وهذا الدعم سيجعلك أقوى على الصمود، وحقق بنفسك لنفسك مساحة خاصة للاسترخاء والراحة داخل العمل وخارجه، باقتطاع ما استطعت من وقت "بريك" خلال يوم العمل، وخلال الاجازة الاسبوعية، باختصار اسع لنفسك ولا تهمل أبدًا تقوية نفسك بالترويح، والاسترخاء.

لم تذكر في أي مرحلة عمرية أنت، ولا الفترة التي قضيتها في بيئة العمل السامة هذه، وعلى أية حال، فكلما بكرت في تحاشي الآثار السلبية لها حتى تغادرها في أقرب فرصة ممكنة، ولو بتغيير مهنتك تمامًا وتحويل مسارك المهني، فهذا هو المطلوب منك لحماية نفسك وما تبقى من طاقة وعمر ووقت.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

بيئات العمل السامة عمرو خالد متاعب المعدة تنمر الرؤساء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعمل في شركة خاصة للأدوات الطبية، وأتعرض لكثير من التنمر من رئيسي المباشر، كما أن فترات العمل تجور على حياتي الشخصية وتسحقني فأنا أعمل 12 ساعة في اليو