أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:26 ص

عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.

لازلت أفعل حتى الآن، والمشكلة أنني مللت من الإدعاء وأريد الاهتمام ولا أدري ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر ألمك، وهو حقك، فالشعور بالاهتمام هو احتياج نفسي يجب اشباعه في الطفولة بدون شرط من قبل الوالدين، وهو ما افتقدتيه يا عزيزتي فاحتلت للحصول عليه وأنت طفلة بإدعاء المرض.

الحل هو الشعور باستحقاق الاهتمام، والقبول، والحب غير المشروط، وبدون أي ادعاءات تستدعي الشفقة ومن ثم الاهتمام.

الحل يا عزيزتي هو التخلص من هذا التشوه الذي سببه لك الحرمان من تسديد احتياجاتك النفسية، وذلك بطلب المساعدة النفسية المتخصصة مع معالجة نفسية، فهناك برامج علاجية خاصة للتعافي من مثل هذه الحالة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

التمارض عمرو خالد تعافي برامج علاجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.