أخبار

الوجبات الجاهزة تزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض البروستاتا

كوب من الماء بجانب سريرك قد ينقذك من خطر مميت

أمام العدل الإلهي.. حدد حرثك: إما الدنيا وإما الآخرة

النساء أكثر أهل النار.. فكيف أكرم الإسلام المرأة؟

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

تعرف على اختلاف أحوال الناس على الصراط

نبي الله يحيي الحكيم منذ صباه..بهذا اختصه الله

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان

ادع به بعد كل صلاة.. أفضل ما تختم به صلواتك من الدعاء

صحابة عرفوا فوصلوا.. كيف تكون بصحبتهم في الجنة؟

أعاني من الخواء وتقلب المزاج بحدة.. وحياتي حصاد من الخسارات.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 07 نوفمبر 2025 - 04:23 ص

عمري 49 عامًا، مزاجية بشدة، فمزاجي يتقلب خلال اليوم بتناقضات شديدة، مزعجة، كما أنني أشعر بالخواء والفراغ واللاقيمة لحياتي.

كل علاقاتي بها صعوبات ومشكلات، ولا توجد علاقة مستقرة تقر بها عيني مثل بقية الناس، ومرت عليّ مشكلات كثيرة لم أستطع التعامل معها بشكل جيد فتحولت لمصائب.

في بعض أحوالي المزاجية الصعبة قد يصل الأمر لأفكار انتحارية، ثم أعود لصوابي، إلا أنني لازلت أعاني، فأنا مرتبكة ولا أعرف ما هذا الذي يحدث لي، وحياتي حصاد من الخسارات.

فبم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

كل ما ذكرتيه من علامات تشير بشدة لاضطراب نفسي لابد من تشخيصه لدى طبيب أو معالج نفسي.

الأفكار الانتحارية هي جرس انذار شديد الخطورة لا يجب التعامل معه باستهانة.

تصوراتك عن وجودك وحياتك وأنها بلا قيمة تحتاج إلى تغيير واستعدال، وهذا ممكن، ولكن عبر جلسات علاجية ووفق خطة علاجية مدروسة، ولا يمكن حل الأمر عبر الشكوى أو الفضفضة للأصدقاء أو الانكفاء على الذات.

وما ذكرته من صعوبة وازعاج وتعقيدات في كل علاقاتك هو من آثار هذا الاضطراب.

لا تنتظري أكثر من هذا يا عزيزتي، فأنت على عتبات عقدك الخامس و لا تحصدين سوى الخسارات كما عبرت في رسالتك، فحياتك ووجودك يستحق الحفاظ عليه، وجنى المكاسب.

سارعي للتواصل مع معالج أو طبيب نفسي ماهر وأمين لتشخيص الاضطراب والبدأ فورًا في العلاج.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

افكارانتحارية عمرو خالد خواء لا قيمة للحياة علاج اضطراب نفسي خسارات مكاسب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 49 عامًا، مزاجية بشدة، فمزاجي يتقلب خلال اليوم بتناقضات شديدة، مزعجة، كما أنني أشعر بالخواء والفراغ واللاقيمة لحياتي.