أخبار

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

حتى لو كنت عبدًا صالحًا.. لماذا يجب عليك أن تخاف عذاب الله؟

أعمال صالحة.. هي ملخص الإتيكيت.. تعرف عليها

لم تعتد على تحمل المسؤولية.. فساءت علاقتها بطفلها!

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 مارس 2022 - 02:37 م


شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر السلبية تؤثر على طفلي سواء في الوقت الراهن أو فيما بعد؟.


(ن. م)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:


الشهور الأولى من عمر الطفل مهمة جدًا، سواء للأم أو الطفل نفسه، فالطفل يحتاج لأن يشعر بوجود وحب واهتمام أمه، حيث أن علاقتهما تتشكل في الشهور الأولى، وبالتالي يجب على الأم ألا تنشغل عن طفلها تحت أي ظرف.

 وقت الرضاعة من أكثر الأوقات التي تقرب وتقوي العلاقة بين الأم وطفلها، فيجب أن تكون الأم مركزة ومهتمة به، وتفصل نفسها تمامًا عن أي شيء آخر لتعطيه حقه في الحب والاحتواء، وللأسف هناك كثير من الأمهات تنشغل عن أطفالها من التعب خاصة وقت الرضاعة، وتستخدم الهاتف الخلوي سواء للمحادثات أو تصفح مواقع الاتصال الاجتماعي.

 انشغال الأم عن طفلها يضعف العلاقة بينهما، ويسبب أضرارًا لمخ الطفل، ويؤدي لبطء نمو الخلايا الدماغية والحساسة عنده، ويتسبب في مشاكل سلوكيه فيما بعد، ومن الممكن أن يؤدي لمرض التوحد، فاحذري عزيزتي الأم.

اقرأ أيضا:

أعمال صالحة.. هي ملخص الإتيكيت.. تعرف عليها


الكلمات المفتاحية

تربية الأطفال معاملة الأم للطفل الرضيع العلاقة بين الأم والطفل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر