أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

لم تعتد على تحمل المسؤولية.. فساءت علاقتها بطفلها!

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 مارس 2022 - 02:37 م


شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر السلبية تؤثر على طفلي سواء في الوقت الراهن أو فيما بعد؟.


(ن. م)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:


الشهور الأولى من عمر الطفل مهمة جدًا، سواء للأم أو الطفل نفسه، فالطفل يحتاج لأن يشعر بوجود وحب واهتمام أمه، حيث أن علاقتهما تتشكل في الشهور الأولى، وبالتالي يجب على الأم ألا تنشغل عن طفلها تحت أي ظرف.

 وقت الرضاعة من أكثر الأوقات التي تقرب وتقوي العلاقة بين الأم وطفلها، فيجب أن تكون الأم مركزة ومهتمة به، وتفصل نفسها تمامًا عن أي شيء آخر لتعطيه حقه في الحب والاحتواء، وللأسف هناك كثير من الأمهات تنشغل عن أطفالها من التعب خاصة وقت الرضاعة، وتستخدم الهاتف الخلوي سواء للمحادثات أو تصفح مواقع الاتصال الاجتماعي.

 انشغال الأم عن طفلها يضعف العلاقة بينهما، ويسبب أضرارًا لمخ الطفل، ويؤدي لبطء نمو الخلايا الدماغية والحساسة عنده، ويتسبب في مشاكل سلوكيه فيما بعد، ومن الممكن أن يؤدي لمرض التوحد، فاحذري عزيزتي الأم.

اقرأ أيضا:

أفكر في التخلي عن حضانة بناتي لوالدهم لكنني مترددة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

تربية الأطفال معاملة الأم للطفل الرضيع العلاقة بين الأم والطفل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر