أخبار

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

3مراحل لنزول القرآن.. هل نزل في ليلة القدر أم في النصف من شعبان؟ (الشعراوي يجيب)

لم تعتد على تحمل المسؤولية.. فساءت علاقتها بطفلها!

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 مارس 2022 - 02:37 م


شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر السلبية تؤثر على طفلي سواء في الوقت الراهن أو فيما بعد؟.


(ن. م)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:


الشهور الأولى من عمر الطفل مهمة جدًا، سواء للأم أو الطفل نفسه، فالطفل يحتاج لأن يشعر بوجود وحب واهتمام أمه، حيث أن علاقتهما تتشكل في الشهور الأولى، وبالتالي يجب على الأم ألا تنشغل عن طفلها تحت أي ظرف.

 وقت الرضاعة من أكثر الأوقات التي تقرب وتقوي العلاقة بين الأم وطفلها، فيجب أن تكون الأم مركزة ومهتمة به، وتفصل نفسها تمامًا عن أي شيء آخر لتعطيه حقه في الحب والاحتواء، وللأسف هناك كثير من الأمهات تنشغل عن أطفالها من التعب خاصة وقت الرضاعة، وتستخدم الهاتف الخلوي سواء للمحادثات أو تصفح مواقع الاتصال الاجتماعي.

 انشغال الأم عن طفلها يضعف العلاقة بينهما، ويسبب أضرارًا لمخ الطفل، ويؤدي لبطء نمو الخلايا الدماغية والحساسة عنده، ويتسبب في مشاكل سلوكيه فيما بعد، ومن الممكن أن يؤدي لمرض التوحد، فاحذري عزيزتي الأم.

اقرأ أيضا:

ارتبطت عاطفيًا بزميلتي في العمل و تطلب مني الإنفاق عليها من الآن.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

تربية الأطفال معاملة الأم للطفل الرضيع العلاقة بين الأم والطفل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر