أخبار

أشهرها صلاة الألفية أو البراءة.. مخالفات يقع فيها بعض الناس في شهر شعبان

شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟

انتبه.. هذه علامات ما قبل الإصابة بمرض السكري

تغيرات في لون الأظافر قد تشير إلى أمراض خطيرة.. تعرف عليها

حديث عجيب عن صلة الرحم.. لن تتخيل فضلها في الدنيا

اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

أيهما أفضل أن أعفو عمن ظلمني وأسامحه أم آخذ حقي منه؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 26 مارس 2022 - 07:40 م
ما قيد العفو؟ وهل أعفو مطلقًا عن أي ظلم دون شروط؟ وهل هذا إحسان أم ذلّ؟ وهل هذا أعلى منازل الإحسان؟ وإن كان الظلم متكررًا، ولا يزال، فهل يجب أن أصبر، وأعفو، وأتنازل عن حقّي دومًا؟ وهل في ذلك مرضاة الله تعالى؟ وهل من الأفضل أن لا أنتصر لنفسي أبدًا، وأن أقتصر على الدعاء؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن العفو إنما يستحب إذا تضمّن مصلحة.
وتضيف: وأما إذا كان ترك العفو أصلح؛ فتركه أولى؛ فلا يستحبّ العفو مطلقًا، وإنما يستحبّ حيث كان أصلح، فمن عرف بالشرّ والفساد، وكان العفو يزيده تماديًا في شرّه؛ فلا يستحبّ العفو عنه.

ثم إن العفو إنما يحسُن ويجمُل مع القدرة، لا مع العجز عن الانتصار.

وهو إنما يستحبّ في حقّ العبد، لا في حقوق الله تعالى.

وبمراجعتها يتّضح لك جواب ما سألت عنه، وأن العفو لا يستحبّ بإطلاق، وليس هو الأفضل على كل حال، فمن كان لا يرتدع إلا بالانتصار منه؛ سواء بالدعاء عليه، أم أخذ الحق بالطريق المشروع؛ فالانتصار حينئذ هو الأولى.

والحاصل:
 أن الشرع جاء بتحصيل المصالح وتكميلها، وتقليل المفاسد وتعطيلها، فحيث كان العفو أصلح؛ كان مأمورًا به مندوبًا إليه، وحيث لم يكن كذلك؛ لم يكن مأمورًا به.

الكلمات المفتاحية

العفو التسامح الظلم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما قيد العفو؟ وهل أعفو مطلقًا عن أي ظلم دون شروط؟ وهل هذا إحسان أم ذلّ؟ وهل هذا أعلى منازل الإحسان؟ وإن كان الظلم متكررًا، ولا يزال، فهل يجب أن أصبر،