أخبار

أشهرها صلاة الألفية أو البراءة.. مخالفات يقع فيها بعض الناس في شهر شعبان

شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟

انتبه.. هذه علامات ما قبل الإصابة بمرض السكري

تغيرات في لون الأظافر قد تشير إلى أمراض خطيرة.. تعرف عليها

حديث عجيب عن صلة الرحم.. لن تتخيل فضلها في الدنيا

اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

ماحكم استقبال القبلة في سجود التلاوة؟ الإفتاء ترد

بقلم | علي الكومي | الخميس 31 مارس 2022 - 07:13 م

السؤال ما حكم استقبال القبلة في سجود التلاوة؟

الجواب:

دارالإفتاء المصرية ردت علي هذا التساؤل قائلة :استقبال القبلة شرطٌ في سجود التلاوة؛ لأنَّ سجودَ التلاوة صلاةٌ أو في معناها، ويُشتَرَطُ له ما يُشتَرَطُ للصلاة من استقبال القبلة.

وفي التفاصيل قالت الدار في الفتوي المنشورة علي بوابتها الإليكترونية :اتفق جماهير الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أنَّه يُشْتَرَط لسجود التلاوة ما يُشْتَرَط للصلاة من استقبال القبلة وغيرها؛ لأنه صلاةٌ أو في معناها، والصلاة لا تصحُّ بدون استقبال القبلة؛ فعن الزُّهْرِيِّ رحمه الله قال: "لَا يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا، فَإِذَا سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلَا عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ". أخرجه البخاري مُعَلَّقًا.

استقبال القبلة في سجود التلاوة

وقال العلامة البابرتي الحنفي في "العناية شرح الهداية" (2/ 11، ط. دار الفكر): [(باب سجود التلاوة).. وشرطها: الطهارة من الحدث والخبث، واستقبال القبلة، وستر العورة] اهـ.

وكذلك قال الإمام القرطبي المالكي في "الجامع لأحكام القرآن" (7/ 358، ط. عالم الكتب): [ولا خلاف في أنَّ سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة؛ من طهارة حدث ونجس، ونية، واستقبال قبلة، ووقت] اهـ.


ولم يختلف الأمر فيما قاله الإمام ابن عبد البر المالكي في "الكافي في فقه أهل المدينة" 1/ 262، ط. مكتبة الرياض الحديثة": [ولا يسجد أحدٌ للتلاوة إلا على طهارة، ومستقبل القبلة، ويُكبِّر لها إن شاء، ولا تَشَهُّدَ فيها ولا تسليم، ولا يسجد في وقتٍ لا تجوز فيه الصلاة؛ هذا قوله في "موطئه"، وهو تحصيل مذهبه عند أكثر أصحابه] اهـ.

وبحسب فتوي دار الإفتاء فقد الإمام الشيرازي الشافعي في "المهذب" (1/ 163، ط. دار الكتب العلمية): [وحكم سجود التلاوة حكم صلاة النفل؛ يفتقرُ إلى الطهارة، والستارة، واستقبال القبلة؛ لأنها صلاة في الحقيقة] اهـ.

وقال الإمام ابن قدامة الحنبلي في "المغني" (1/ 444، ط. مكتبة القاهرة): [(ولا يسجد إلا وهو طاهرٌ)، وجملة ذلك: أنه يُشْتَرَطُ للسجود ما يُشْتَرَطُ لصلاة النافلة؛ من الطهارتين من الحدث والنجس، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية، ولا نعلم فيه خلافًا] اهـ.

وبدوره قال  العلامة أبو حيان الأندلسي [ت: 745هـ] في "البحر المحيط في التفسير" (5/ 264، ط. دار الفكر): [ولا خلاف في أنَّ شرطَهُ شَرْطُ الصلاة؛ من طهارة خبث وحدث، ونيَّة، واستقبال] اهـ.

وبدوره فإنَّ استقبال القبلة شرط في سجود التلاوة؛ لأنَّ سجودَ التلاوة صلاةٌ أو في معناها، ويُشتَرَطُ له ما يُشتَرَطُ للصلاة من استقبال القبلة.

صلاة الجنازة في مساجد الأضرحة 

في السياق ذاته ردت الدار علي تساؤل حول مشروعية صلاة الجنازة في المساجد التي بها أضرحة وقراءة القرآن عند القبر أثناء الدفن : بالقول صلاة الجنازة في المساجد التي بها أضرحة جائزةٌ ومشروعة، بل ومستحبةٌ أيضًا؛ شأنها في ذلك شأن سائر الصلوات، والقول بتَحريمها قولٌ باطلٌ لا يُلتَفَتُ إليه ولا يُعَوَّلُ عليه،

وأشارت الدار إلي أن قيام بعض الشباب عمدًا بترك صلاة الجنازة في المسجد التي تقام فيه حتى يصلونها عند المقابر بحجة وجود ضريح بالمسجد هو فعلٌ محرَّم؛ لما فيه من تفريق كلمة المسلمين وشقّ عصا جماعتهم ووحدتهم بقول باطل لا سند له، فَهُمْ وإن صحَّت صلاتهم للجنازة عند المقابر، إلا أنهم قد أَثِمُوا بسعيهم في الاختلاف بالباطل والمنازعة وشق الصف

اقرأ أيضا:

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

وكذلك حرمت فتوي الدار ُ التَّهَجُّمُ على أضرحةِ الصالحين والعلماء وآلِ البيتِ، ويحرم السماح لهؤلاءِ البُغَاةِ العادِينَ بإزالة شيء مِنها، ويجب على كُلِّ مَن وَلَّاهم اللهُ أمرَ المساجد وشئونها أن يأخذوا على تلك الأيدي الآثمة التي لا تَعرف لقبور الصالحين حُرمةً.

وأما قراءة القرآن بحسب الفتوي  عند المقابر فإنه قد جاء الأمر الشرعي بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق، ومن المقرر أن الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال؛ فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل، وإلا كان ذلك هو الابتداع في الدين؛ وذلك بتضييق ما وسعه الله ورسوله


الكلمات المفتاحية

صلاة التلاوة استقبال القبلة ما حكم استقبال القبلة في صلاة التلاوة صلاة الجنازة في مساجد بها أضرحة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تفق جماهير الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أنَّه يُشْتَرَط لسجود التلاوة ما يُشْتَرَط للصلاة من استقبال القبلة وغيرها؛ لأنه صلاةٌ