أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

لا أحب شكلي ولا أحب النظر في المرآة .. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 22 ابريل 2022 - 11:42 م

منذ كنت طفلة كان أهلي يسخرون من شكل فمي، فهو واسع وشفاة غليظة سمراء كما الأفارقة، وبسبب ذلك أصبحت لا أحب شكل وجهي ولا النظر في المرآة ولا حتى الكلام.

أصبحت أكره نفسي، ولا أعرف كيف أعيش هكذا.

بم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك بسبب تنمر أهلك وسوء فعلهم لا أن فمك واسع كما وصفت وشفاهك سمراء غليظة كما الأفارقة.

ما فعله أهلك سيء للغاية، واساءة تؤدي إلى تدني صورتك الذاتية وخفوت الثقة في النفس، فاحتياج القبول والحب غير المشروط من المهم اشباعه من قبل الأهل في الطفولة، وعندما يفعل الآباء والأمهات هذا مهما يكن شكل وهيئة الطفل فإنه يكبر محبًا لنفسه وصورته وشخصيته ويتمتع باتزان نفسي يجعله ينجح في الحياة.

ما لم يفعله أهلك افعليه أنت لنفسك يا عزيزتي، فهذا واجبك تجاه نفسك، فهي مسئوليتك وحدك، وتعافيها، وتحسين الصورة الذاتية مهمتك الأولى.

احبي ذاتك، تحبين شكلك، ووجهك، وجسمك، وكل الأجزاء فيه.

هذا على مستوى الأفكار والمشاعر أما على مستوى السلوك فإنك لن تعدمي البحث عبر الصفحات والمواقع المتخصصة في التجميل، التي يمكنك بواسطتها الووصل لحيل كثيرة تحسن الأمر.

هل جربت مثلًا يا عزيزتي التركيز على تجميل وجنتيك، عينيك، بدلًا من التركيز على فمك؟!

ومع فمك هل جربت استخدام ألوان وطرق للتجميل تظهر شفاهك أصغر أو أقل حدة وسعة؟!

احبي نفسك كما هي، وتزيني بما يناسبك، والتفتي لمواطن جمالك الكثيرة المتنوعة، اكتشفيها بنفسك، فهناك جمال الصوت، والروح، وخفة الظل، إلخ، ولا تضيقي واسعًا، هذه هي الخلاصة يا عزيزتي، وما دون هذا لا تلتفتي إليه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الاستحقاق عمرو خالد اشباع الاحتياجات النفسية حب الذات حب الشكل تدني الصورة الذاتية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ كنت طفلة كان أهلي يسخرون من شكل فمي، فهو واسع وشفاة غليظة سمراء كما الأفارقة، وبسبب ذلك أصبحت لا أحب شكل وجهي ولا النظر في المرآة ولا حتى الكلام.