أخبار

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

احذر .. الوقوع فى تلك المعصية فإنها من الكبائر والله لا يسامح فيها ابدأ

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

الكذب على النبي كبيرة عظيمة.. احذر أن تقع فيها

كل حياتي مظلمة ولا أرى لوجودي نفعًا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 08 سبتمبر 2025 - 09:02 ص

عمري 29 عامًا وقبل شهور قليلة تركت العمل بسبب أزمة صحية داهمتني، ومن بعد الشفاء وأنا أشعر بأن حياتي أصبحت مظلمة وأنني بلا نفع فيها.

ما العمل فأنا متعبة نفسيًا للغاية؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

الحمد لله على شفائك من المرض الذي داهمك يا عزيزتي، وطهور إن شاء الله.

لاشك أن تركك للعمل، ومرضك، هي أحداث صادمة، ولكن الشفاء بارقة أمل، وفضل ونعمة من الله تستحق الشكر والامتنان.

من الطبيعي أن تتأثر حالتك النفسية بسبب المرض وترك العمل، وأنت محتاجة للشعور بأهمية وجودك في الحياة، أنمت مهمة سواء كنت تعملين في مهنة أو وظيفة ما أو لا، والعمل في انتظارك مادمت تملكين ما يؤهلك من علم وخبرة .

ربما تعانين من نوبة اكتئاب يا عزيزتي، وحتى يمكنك الذهاب إلى طبيب أو معالج نفسي للتعافي منه، يمكنك أداء بعض التمارين التي تساعدك على تعديل نظرتك وتفكيرك في سيناريو حياتك، كأن تكتبي قبل نومك يوميًا 3 أشياء تحبينها في نفسك، أو أسعدك أنك فعلتيها خلال يومك، مهما تكن بسيطة كتناولك طعامًا صحيًا مثلًا أو تنظيفك لغرفتك، أو مكالمة تليفونية مؤجلة ومهمة، إلخ، وقراءة هذا الذي كتبتيه ليلًا قبل النوم، في الصباح،  عندما تستيقظين من النوم، بمجرد الإفاقة وقبل النهوض من السرير، والاستمرار على هذا لمدة شهر كامل، مع زيادة 3 أشياء كل يوم، وهكذا نعمل على تغذية اللاوعي بالأشياء الإيجابية ليجذب إليك مثلها ، وتتغير مشاعرك وتصوراتك،  بدلًا من التركيز على السلبيات والأزمات والآلم والصدمات إلخ التي غالبًا ما يتركز تفكير المكتئب عليها، كما ذكرت "أشعر أن حياتي مظلمة وأنني بلا نفع"، فتغيير التفكير والتصورات عن نفسك يا عزيزتي سيغير مشاعرك وتصوراتك عن نفسك والحياة، وبدلًا من رؤيتها مظلمة سترين بها النور ولو بسيطًا، كما أن من فوائد هذا التمرين أنه يجعلك تتقبلين حدوث بعض السلبيات لو حدثت، على أنها طارئة، وستمر،  وعدم تعميمها، والتركيز عليها وكأنها الأصل.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

حياتي مظلمة عمرو خالد اكتئاب سلبيات تصورات ايجابية تمارين لتغيير التفكير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 29 عامًا وقبل شهور قليلة تركت العمل بسبب أزمة صحية داهمتني، ومن بعد الشفاء وأنا أشعر بأن حياتي أصبحت مظلمة وأنني بلا نفع فيها.