أخبار

كيف أضيف المتعة إلى حياتي بلا معاصٍ؟.. أفكار بسيطة تُنعش القلب والروح

لماذا كان السلف يخفون أعمالهم الصالحة؟.. عبادة السر التي تربي الإخلاص

أي أنواع الصبر أفضل؟.. المفاضلة بين مراتب الصبر في ميزان الشرع

دراسة: تناول البيض يرتبط بمرض قلبي خطير يؤدي إلى السكتة الدماغية

دراسة: شرب الماء أثناء الأكل يجعلك تتناول المزيد من الطعام

كيف ترى النبي الكريم في المنام في 5 خطوات؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

قصة شخصية مع الاستغفار وتقوي الله والرزق المضاعف.. يسردها عمرو خالد

احذر أن تكون خائنًا وأنت لا تعلم.. هذه أشهر صور الخيانة

إصلاح جميع أحوالك متوقف على صلاح هذا العضو الصغير في جسدك

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

تشاجرنا قبل العشاء وذهب لصلاة التراويح فغادرت البيت غاضبة إلى أهلي .. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 16 مارس 2025 - 11:52 ص

حدثت مشادة كلامية وشجار بيني وزوجي بعد الإفطار، في اليوم العاشر من رمضان، وبمجرد نزوله لصلاة التراويح حزمت بعض أمتعتي وأخذت رضيعي وذهبت غاضبة إلى بيت أهلي.

عاد زوجي، ومن هول المفاجأة، ذهب للمبيت لدى أهله لأن مفاتيح البيت كانت معي، وفي اليوم التالي تواصل أهله مع والدي وطلبوا مفاتيح البيت، وأخذوها، ومن يومها لم يتصل بي، ولا بأهلي للصلح.

هل سيعاقبني الله لتركي له في رمضان، وافطاره وحده، وهو لا يعرف الطبخ؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

لابد أن يتدخل حكم من أهلك وأهله للإصلاح بينكم يا عزيزتي.

المشكلات الزوجية لا تحل عبر مشورة مكتوبة، إذ لابد من سماع كل الأطراف في جلسة واحدة، ثم جلسات منفردة، مع كل منكم على حدة، ومعرفة عمق المشكلة وجذورها، وأسبابها، وترك البيت ليس حلًا بالطبع عند وقوع الخلاف الزوجي خاصة أنك لم تتعرضي لأذى وعنف واضح يستدعي المغادرة للحفاظ على حياتك.

أنت لم تذكري سبب الشجار، وهل يستدعي مغادرة البيت، ولا أعماركم، ولا مدة الزواج،  وحتى هذه الأسئلة لن تحل شيئًا، فما حدث حدث وانتهى، والعلاج يستدعي الجلوس جميعًا، لوضع خطة للتعامل مع مشكلاتكم الزوجية مستقبلًا بدون تهور واندفاع.

تحدثي مع أهلك في هذا، لحسم الأمر، وعدم الانتظار أكثر من هذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تراويح عمرو خالد شجار زوجي حكم من أهله حسم الخلاف جلسات اصلاح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حدثت مشادة كلامية وشجار بيني وزوجي بعد الإفطار، في اليوم العاشر من رمضان، وبمجرد نزوله لصلاة التراويح حزمت بعض أمتعتي وأخذت رضيعي وذهبت غاضبة إلى بيت