أخبار

بسبب مادة طبيعية خارقة.. فوائد سحرية لـ "البنجر" في خفض ضغط الدم

تناول الشاي بانتظام يحمي القلب والدماغ بشرط واحد!

بركة الكسب الحلال.. أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة

بر الوالدين واجب.. ماذا عن بر الأبناء؟ (آداب ومواعظ)

"لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا".. تعرف على تفاصيل القصة

دعاء لسعة الرزق وزيادة الخير.. ابدأ به يومك لعله يكون وقت إجابة الدعاء

كيف يكون الإنسان في وقاية ومأمن من الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

كيف يحصل كل إنسان على رزقه تامًا من غير نقصان؟ وما هي مفاتيح الرزق؟

كيف أشكر الله على كل النعم التي رزقني إياها؟

القضاء والقدر..ما هي أنواعه؟ وما هو اللوح المحفوظ؟ وكيف يرد الدعاء القدر ويطيل العمر ويزيد الرزق؟

ابن عمتي تحرش بي وأنا طفلة وأشعر بالذنب.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 اكتوبر 2026 - 08:29 ص

عمري 18 عامًا، وأعاني من اكتئاب حاد منذ عام، تلقيت علاجًا وتحسنت حالتي لكنني أنتكس كثيرًا.

أشعر بالذنب الدائم بسبب تحرض ابن عمتي بي وأنا طفلة، وشعوري باللذة، وممارسة العادة السرية من بعدها، وخوفي من الحديث مع أهلي.

أنا حزينة ومكتئبة وأشعر بالضياع، فما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

آلمتني رسالتك للحدث الصادم حينها وهو "التحرش"، وعدم افصاحك، وتعافيك منه، ومن ثم معاناتك من تداعياته يا عزيزتي.

الشعور بالذنب هو النتيجة المتوقعة خاصة مع شعورك باللذة كما ذكرت، وهذا الربط الخاطيء، فهذا الشعور يحدث تلقائيصا نتيجة الافاقة الجنسية المبكرة التي سببها التحرش، والمتحرش، المجرم، مهما يمن من هو، وليس أنت.

الشعور بالذنب مناخ ولادة مشاعر القلق والتوتر والخوف والاكتئاب بامتياز، ومن ثم الهرب في ممارسة العادة.

عزيزتي، لابد من التعافي مما حدث، والسير في طريق النمو النفسي، فأنت لست تلك الطفلة قليلة الحيلة، أنت في مرحلة عمرية أكبر، وأنضج، وطفلتك تحاج منك إلى التفهم والطبطبة والقبول، وأنت هنا والآن تحتاجين للتفهم والقبول والخروج من مخاوفك ومشاعر الذنب التي تعطلك وتمنعك من عيش حياتك التي تستحقينها في أمان، وفرح.

سارعي يا عزيزتي للتعافي، فهو لا يسقط بتقادم المشكلة أو الأزمة، فهناك حياة حلوة تستحقينها في انتظارك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تحرش عمرو خالد تعافي نفسي حدث صادم عادة سرية قلق اكتئاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 عامًا، وأعاني من اكتئاب حاد منذ عام، تلقيت علاجًا وتحسنت حالتي لكنني أنتكس كثيرًا.