أخبار

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

تحولات مذهلة.. دواء جديد يؤدي إلى نمو الشعر أربعة أضعاف

دراسة: الشعور بالعجز يزيد من حدة الألم المزمن

مهنتك وأفعالك .. شرفك ومكانتك في المجتمع

الشيخ "الطبلاوي" (موهبة متفردة).. فشل في اختبار الإذاعة 9 مرات وأصبح مشهورًا في ربع ساعة

لن تشعر أنك تصلي إلا بهذه الطريقة.. الخشوع في الصلاة يجعلك تستعذبها ولا تستثقلها

الرفق واللين من أظهر صفاته عليه الصلاة والسلام.. احرص على أن تقتدي به

يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن.. ما معنى هذا.. وماذا عن جمال النبي محمد؟

جمال فائق.. ماذا قال العرب عن المرأة الحسناء؟

أهل السعادة الحقيقيين.. كيف تكون منهم؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 28 مايو 2022 - 11:12 ص

السعادة نسبية، وتختلف من منظور لآخر، لكن في النهاية أيًا ما كان نوعها أو مظهرها، فإنها الأمل التي يحيا لأجله جميع الناس، والهدف الذي يسعى إليه كل البشر، وربما الحسد الذي يلاحق أهلها في كل مكان.. لكن كيف الوصول إلى هذه الدرجة العظيمة من راحة البال، والنوم قرير العين، وكيف تشعر أنك بالفعل من أهل السعادة الحقيقيين؟.

الإجابة ببساطة شديدة، أن تترك الأمور على حالها لقضاء الله وقدره، وأن ترضى بما قسمه الله عز وجل لك، وأن تعلم يقينًا أن ما قدره لك إنما هو الخير كله، فهو الذي لا يحمد على مكروه سواه، وهو الذي يقدر المقادير ويرفعها إن شاء، فقط إذا كان المرء مسلمًا أمره كله، وراضيًا بما قسمه له.


القضاء والقدر


أول طريق السعادة لاشك، هو الإيمان بالقضاء والقدر، والاستسلام لحكم الله مهما كان، ذلك أن الذي يؤمن بالقضاء والقدر ولا ينازع ويستريح قلبه ويسلم فذلك من أهل الود ومن أهل القرب ومن أهل الوداد ومن أهل الوصلة، ولذلك يسمونهم بأهل السعادة الحقيقية.

فإذا كانت السعادة في المال كما يزع البعض فلماذا خسف الله بقارون الأرض: «فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ » (القصص: 81)، وإذا كانت في الولد فلماذا توعد الله عز وجل، الوليد بن المغيرة بأن يصليه سقر، فبعد أن آتاه الله عشرة من الأولاد: «وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ » (المدثر: 11 - 15)، فلما كفر بهذه النعم، توعده الله قائلاً: «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ » (المدثر: 26 - 30).

ولو كانت السعادة في الشهرة، انظر حولك لكثير من المشاهير كيف انتهى بهم الحال.. ولو عادوا وسألتهم لدلوك على السعادة الحقيقية في الرضا بقضاء الله وقدره.


شرط إلهي


لكن ما هو الطريق الموصل إلى السعادة؟.. لقد وضع الله عز وجل شرطًا لهذا الطريق، إذ قال: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 97)، هكذا وجدها نبي الله يونس فنادى في الظلمات (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » (الأنبياء: 87)، ووجدها محمد خير الآنام صلى الله عليه وسلم فقال: «مَا لي وَللدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا».

وجدها نبي الله يوسف عليه السلام، على الرغم من كل ما تعرض له من مؤامرات على أيدي إخوته: «يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ » (يوسف: 39)، إذن السعادة في التوحيد والاستسلام لأمر الله مهما كان.. فإياك أن تبحث عنها بعيدًا لأنك لن تجدها أبدًا.


الكلمات المفتاحية

القضاء والقدر أهل السعادة الحقيقيين يوسف وإخوته الطريق الموصل إلى السعادة؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled السعادة نسبية، وتختلف من منظور لآخر، لكن في النهاية أيًا ما كان نوعها أو مظهرها، فإنها الأمل التي يحيا لأجله جميع الناس، والهدف الذي يسعى إليه كل البش