أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

أعاني من لوم نفسي والشعور بالذنب وقلة الحيلة .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 11 يوليو 2024 - 07:49 ص

عمري 33 عامًا، ومشكلتي هي شعوري الدائم بقلة الحيلة، والذنب، وعدم الثقة في نفسي، وهذا يحزنني على نفسي للغاية ويبكيني، ويضيع فرحة أي نجاح أصل إليه في حياتي.

ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

علاقتك الطيبة السوية مع نفسك هي أولى أولوياتك يا عزيزتي، وهي المسئولة عن صورتك الذاتية عن نفسك ومدى اسعادك لها أو اتعاسك.

نعم نحن من نقرر اسعاد أنفسنا أو العكس، وهذه الصورة الذاتية لنا عن أنفسنا تصلنا منذ الطفولة من خلال الآخرين خاصة الوالدين، وعندما يحدث خلل ما فيها يصاحب أنفسنا هذا الخلل في علاقتنا بأنفسنا، والآخرين، والحياة.

الحل هو أن تحبي نفسك، وتقبليها، وتحترميها، وتقديرها، وتهتمي بها، وتمنحيها الشعور بالاستحقاق، وبعدها سينعدل كل شيء.

بالطبع لن يحدث هذا بين يوم وليلة، فالوقت، والصبر، والتفهم، والمثابرة أجزاء وأعمدة ضرورية للنجاح في تغيير واستعدال علاقتك بنفسك.

التعافي من الحب والقبول "المشروط" في الطفولة، مهم، وليس صعبًا، وهو جزء من التعافي العام من تشويه صورة الذات في الطفولة التي تجعلنا لا نثق في أنفسنا، ونشعر بالذنب تجاه الآخرين في علاقتنا بهم.

وأخيرًا، كوني نفسك يا عزيزتي، وتعلمي عنها، وتعاملي معها بشكل صحي، واقبلي ضعفك ومحدوديتك وضعفك، وضعي حدودًا نفسية مع الآخرين حتى لا يستبيح أحد حياتك وطاقتك، أو يعطلك، أو يشعرك بالذنب، وتعاملي وفق منظومة قيمك، بدون مغالاة أو تفريط، فمن يحترم نفسه يحترم الآخرين، ويحافظ على حدوده وحدودهم، وهكذا.

باستطاعتك فعل هذا مع نفسك وحدك، ولا بأس من الاستعانة بمتخصصة نفسية تساعدك على الاستبصار بذاتك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الشعور بالذنب عمرو خالد الشعور بعدم الاستحقاق التعافي الحب المشروط الاستبصار بالذات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 عامًا، ومشكلتي هي شعوري الدائم بقلة الحيلة، والذنب، وعدم الثقة في نفسي.