أخبار

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسك

ترتيب الأنبياء والرسل.. من آدم حتى محمد

من هم الأحقاف؟ وماذا كان ذنبهم؟ وكيف أهلكهم الله؟

أعمال نحسبها حلالاً لكنها كانت في عهد النبي من "الموبقات"

منها سنن يوم الجمعة.. أعمال يضاعف لها الأجر وتثقل الميزان وترفع الدرجات

بعيدًا عن البكاء.. كيف تدربين طفلك على التعبير عن نفسه؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 02 يونيو 2022 - 03:00 م


كيف أعلم ابني أن يعبر عن نفسه واحتياجاته، دون التأثير على نفسيته، لأن كثيرًا ما يحذر خبراء التربية من الاستجابة لبكاء الطفل بالرغم من أنه الوسيلة المتاحة للتعبير عما يريده؟.


(ن. ع)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:


رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ".

 دور الأسرة خاصة الأم أن تدرب أولادها وتعلمهم طرقًا مختلفة للتعبير عن الذات وعما يريدونه ويطلبونه بدلًا من البكاء والصراخ، وعليك عزيزتي أن تؤكدي لطفلك أنه لا صحة لجملة "الرجل لا يبكي"، فالرسول الكريم والصحابة كانوا يبكون ولكن في مواقف تستحق البكاء.

 مع ضرورة أن يبحث الأب والأم عن بدائل قبل حسم موقفهما واتخاذ قرار برفض طلب الطفل، فعلى سبيل المثال إذ طلب الطفل شيئًا غالي الثمن فمن الممكن البحث عن لعبة مشابهة تسعده وتكون في إمكانك.

واعلمي عزيزتي أن طفلك يحتاج إليك ويحتاج لأن يشعر بالأمان واحتوائك له بحضن وابتسامة أهم ما يشعره بالأمان الذي يحتاجه، ومع الوقت ستتمكنين من فهم طفلك طريقة تفكيره وردود فعله بشكل اكبر.

اقرأ أيضا:

فقدت جنيني ولم أتقبل الأمر أو أرض به؟!


الكلمات المفتاحية

كيف تدربين طفلك على التعبير عن نفسه؟ بكاء الطفل تربية الأطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف أعلم ابني أن يعبر عن نفسه واحتياجاته، دون التأثير على نفسيته، لأن كثيرًا ما يحذر خبراء التربية من الاستجابة لبكاء الطفل بالرغم من أنه الوسيلة المت