أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

هل المشاعر معدية كالأمراض؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 04 مايو 2026 - 02:17 م

تسود الكآبة بيتنا، فوالديّ تكسو وجوههم ملامح حزينة معظم الوقت،  وتسود القسوة والصرامة حياتنا ومعاملاتنا، فهم لا يضحكون، ويمزحون، ويلهون كما أرى في أسر أصدقائي.

وهذه ليست حالتنا فقط، فكذلك بيت العائلة،  فأخوالي وأعمامي في بيوتهم، جادون، وحادون، ولا توجد للبهجة، والفرح، والابتسام مكان في علاقاتهم مع بعضهم ومعنا.

أصبحت أخشى على نفسي، كنت ألهو وأمرح وأضحك مع صديقاتي في المدرسة، وأنا طفلة صغيرة،  وأعوض هذه الأجواء المفقودة في بيتنا،  لكنني أصبحت أشعر أنني أنطفيء وأشبه أهلي، فهل المشاعر معدية؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

نعم، المشاعر معدية ، هذه حقيقة، ومن ثم لابد من وجود وعي، هذا الوعي هو الذي سيحميك من الانسياق.

نضجك العاطفي مهم أيضًا، هل يمكنك تسمية مشاعرك أم لا، هل أنت متصلة بذاتك بشكل حقيقي أم لا.

من ينساق ويسمح بحدوث عدوى المشاعر يا عزيزتي، سيكون خاضعًا غالبًا لأي ابتزاز عاطفي، سيكون غير متزن، غير مستقر، حزين مع الحزين، وسعيد مع السعيد، ويبكي مع الباكيين، ومكتئب مع المكتئبين، وهكذا، وتعتبر المشاعر والأفكار السلبية أكثر عدوى من غيرها الايجابية، تحدث بشكل أشرع وأسهل وهو ما حدث معك.

عزيزتي، لا يفل الشعور إلا الشعور، فأسعدي نفسك بالخلطة مع شخص مشاعره إيجابية، صديقة، أخ، أخت، إلخ،  وهذا جزء من التعامل الصحي مع الأمر، ولو استطعت إشاعة أجواء فرح وبهجة في بيتك فافعلي.

وأخيرًا، انتبهي لوعيك، وتوقفي، وفكري، لو أن  معظم وقتك هو مع أسرتك وهم في هذه الحالة، حدثي نفسك، هل سأنساق أم سأتوقف، فمن الممكن التحكم وقيادة مشاعرك وهذه هي الحالة الصحية في العلاقة مع المشاعر.

إن استطعت فعل هذا بمفردك فخير وبركة، وإن تعثرت فلا بأس من طلب المساعدة النفسية المتخصصة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

ادراك المشاعر الوعي بالمشاعر عمرو خالد بيت كئيب بهجة صرامة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل المشاعر معدية كالأمراض؟