أخبار

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

هذه الجنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. تعرف على أهم معالمها

قلبك مفتاح للجنة أو النار.. تعرف على وسائل إصلاحه

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

آخر آية نزلت من القرآن الكريم.. جمعت بين الأمر بالتقوى ويوم القيامة وعدل الله

هل المشاعر معدية كالأمراض؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 03 يونيو 2022 - 08:18 م

تسود الكآبة بيتنا، فوالديّ تكسو وجوههم ملامح حزينة معظم الوقت،  وتسود القسوة والصرامة حياتنا ومعاملاتنا، فهم لا يضحكون، ويمزحون، ويلهون كما أرى في أسر أصدقائي.

وهذه ليست حالتنا فقط، فكذلك بيت العائلة،  فأخوالي وأعمامي في بيوتهم، جادون، وحادون، ولا توجد للبهجة، والفرح، والابتسام مكان في علاقاتهم مع بعضهم ومعنا.

أصبحت أخشى على نفسي، كنت ألهو وأمرح وأضحك مع صديقاتي في المدرسة، وأنا طفلة صغيرة،  وأعوض هذه الأجواء المفقودة في بيتنا،  لكنني أصبحت أشعر أنني أنطفيء وأشبه أهلي، فهل المشاعر معدية؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

نعم، المشاعر معدية ، هذه حقيقة، ومن ثم لابد من وجود وعي، هذا الوعي هو الذي سيحميك من الانسياق.

نضجك العاطفي مهم أيضًا، هل يمكنك تسمية مشاعرك أم لا، هل أنت متصلة بذاتك بشكل حقيقي أم لا.

من ينساق ويسمح بحدوث عدوى المشاعر يا عزيزتي، سيكون خاضعًا غالبًا لأي ابتزاز عاطفي، سيكون غير متزن، غير مستقر، حزين مع الحزين، وسعيد مع السعيد، ويبكي مع الباكيين، ومكتئب مع المكتئبين، وهكذا، وتعتبر المشاعر والأفكار السلبية أكثر عدوى من غيرها الايجابية، تحدث بشكل أشرع وأسهل وهو ما حدث معك.

عزيزتي، لا يفل الشعور إلا الشعور، فأسعدي نفسك بالخلطة مع شخص مشاعره إيجابية، صديقة، أخ، أخت، إلخ،  وهذا جزء من التعامل الصحي مع الأمر، ولو استطعت إشاعة أجواء فرح وبهجة في بيتك فافعلي.

وأخيرًا، انتبهي لوعيك، وتوقفي، وفكري، لو أن  معظم وقتك هو مع أسرتك وهم في هذه الحالة، حدثي نفسك، هل سأنساق أم سأتوقف، فمن الممكن التحكم وقيادة مشاعرك وهذه هي الحالة الصحية في العلاقة مع المشاعر.

إن استطعت فعل هذا بمفردك فخير وبركة، وإن تعثرت فلا بأس من طلب المساعدة النفسية المتخصصة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

ادراك المشاعر الوعي بالمشاعر عمرو خالد بيت كئيب بهجة صرامة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل المشاعر معدية كالأمراض؟