أخبار

كيف تتجنئب اكتئاب الشتاء؟.. 6 أغذية تعزز الحالة المزاجية عبر بوابة الأمعاء

دراسة تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية

في مواجهة حاسديه.. قسم نصر به الله نبيه على كل أعدائه إلى يوم القيامة

كيف تطرد الشيطان وتمنعه من دخول المنزل معك؟

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. اسمع هذه القصة المثيرة

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟

إذا كان الأفضل للشاب الزواج من بِكر.. فلماذا تخشى المرأة الزواج ممن يصغرها عُمرًا؟

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

في زمن الشبهات احرص على .. الخلوة بالنفس وتأديبها

ما هي السيئات والذنوب والمعاصي التي يغفرها رب العالمين؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 22 يوليو 2025 - 12:12 م

سألكم أحد ما: ماذا لو كان هناك شخص عنده مليون سيئة، ومليون وواحد حسنة، وقد أجبتموه أنه يدخل الجنة. لكن ماذا عن سيئاته؟ ماذا عن الأخطاء التي ارتكبها في الدنيا؟ هل يتم تجاهلها؟ أين العدل في هذا؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: أما ما كان من السيئات بين العبد وربه؛ فإنها على رجاء المغفرة. وأما حقوق العباد؛ فلا بد من توفيتها يوم القيامة إن لم توف في الدنيا، كما في الحديث الثابت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أَنّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لِأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه.

فحقوق العباد لا تضيع عند الله، وهذا هو عين العدل بين العباد.

وتابع مركز الفتى موضحًا : وأما حقوق الله تعالى؛ فإنه يتجاوز عنها لمن شاء، وهذا محض فضله ورحمته، وقد سبقت رحمته غضبه سبحانه، ووسعت رحمته كل شيء، ووصف نفسه بأنه ذو الفضل العظيم، فهو منزه عن الظلم لا عن أن يتفضل على بعض عباده بما شاء من المغفرة، أو رفع الدرجات.

فإذا آخذ عبدا بسيئاته؛ فهذا عدله وحكمته، وإذا عفا عن أحد عباده، وغفر له، ولم يؤاخذه؛ فهذا فضله ورحمته، وهو سبحانه لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته، ولو يؤاخذ الله تعالى عباده بما كسبوا لأهلكهم، ولا يسعهم إلا حلمه وعفوه ورحمته؛ كما قال تعالى: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ {فاطر:45}.

ومن المعلوم أن من كان له حق، فعفا عنه كان محمودا على صنيعه، مستحقا للثناء والمدح لا الذم واللوم، فهذا عند الناس مشهور، والله أولى بكل جميل، فإذا عفا عن بعض حقه كان ذلك مستوجبا مدحه والثناء عليه بما هو أهله سبحانه.

وحذر مركز الفتوى السائل فقال: فإياك والجهل بمقام العبودية، وشأن الربوبية، وإياك أن تعتقد أنك ستنجو بعملك، لا والله، فليس لك، ولا لأحد من خلق الله معول إلا على رحمة الله تعالى. فنسأله سبحانه أن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء.

اقرأ أيضا:

خنت زوجي قبل سنوات طويلة.. هل أخبره الآن؟

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟


الكلمات المفتاحية

السيئات المعاصي مغفرة الذنوب حقوق العباد عدل الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما كان من السيئات بين العبد وربه؛ فإنها على رجاء المغفرة. وأما حقوق العباد؛ فلا بد من توفيتها يوم القيامة إن لم توف في الدنيا، كما في الحديث الثابت في