أخبار

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

تحولات مذهلة.. دواء جديد يؤدي إلى نمو الشعر أربعة أضعاف

دراسة: الشعور بالعجز يزيد من حدة الألم المزمن

مهنتك وأفعالك .. شرفك ومكانتك في المجتمع

الشيخ "الطبلاوي" (موهبة متفردة).. فشل في اختبار الإذاعة 9 مرات وأصبح مشهورًا في ربع ساعة

لن تشعر أنك تصلي إلا بهذه الطريقة.. الخشوع في الصلاة يجعلك تستعذبها ولا تستثقلها

الرفق واللين من أظهر صفاته عليه الصلاة والسلام.. احرص على أن تقتدي به

يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن.. ما معنى هذا.. وماذا عن جمال النبي محمد؟

جمال فائق.. ماذا قال العرب عن المرأة الحسناء؟

التناقض المطلوب.. الظاهر معاص والباطن خشوع

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 07 يونيو 2022 - 01:59 م

بالتأكيد نحن بشر، ولسنا ملائكة، ومن ثمّ فإننا سنقع في الخطأ، ولكن الأهم هنا، هو عدم الإصرار على هذه الأخطاء أو التمسك بها، أو الدفاع عنها، فقد ترى إنسانًا تصفه بأنه متناقض، إذ أن ظاهره معاص وذنوب وأخطاء كبيرة، إلا أنه سرعان ما يلجأ إلى الله عز وجل في جوف الليل، يقف يبكي على ما فعل، ويحول مداواة أخطائه.

هذا هو التناقض المطلوب، أن تخطيء فلذلك لأنك بشر، ولكن أن تعود من فورك، قبل أن تكتب عليك سيئة، بل تكتب عودة وإنابة وتوبة، وهذه عند الله عز وجل لها أجر عظيم، ذلك أن الله سبحانه وتعالى لا يمل أبدًا من توبة العبد.

فقد روى البخاري ومسلم، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها،، قالت: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة، فقال: من هذه؟.. فقلت: امرأة لا تنام، تصلي.. فقال: «عَلَيْكُمْ مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا».


تعجيل التوبة


الخطأ جلب عليه البشر، لكن التوبة جلب عليها المسلمون فقط، فسارع بالعودة إلى الله من فورك، ولا تتردد، واعلم يقينًا أن هذا ليس بتناقض في شخصيتك، وإنما الخوف من الله، حتى تأتي اللحظة التي يمنعك الله فيها بذاته العليا عن الوقوع في أي خطأ، واعلم أن الملائكة يتأخرون 6 ساعات بعد وقوع الإنسان في الذنب أو المعصية، وينتظرون حتى يتوب أو يصر على ذنبه ومعصيته.

وهذا ما ورد في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي إمامة رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ أَوِ الْمُسِيءِ، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا ، وَإِلَّا كُتِبَتْ وَاحِدَةً».

اقرأ أيضا:

معي مبلغ من المال: أزوج به ابنتي أم أحج بيت الله الحرام؟

ظاهرك كباطنك 


أما إذا فتح الله عليك، ووصلت لمرحلة أن ظاهرك كمثل باطنك، فهي نعم لا ينعمها الله على أحد إلا كان من المقربين إليه سبحانه، فاشكره عليها، وداوم على التسبيح والذكر، فكلما نطق لسانك بالتسبيح والذكر كلما اقتربت أكثر من طريق الله، ورضي الله عنك، فإذا وصلت إلى هذه المرحلة، -أن يكون ظاهرك كباطنك- فاحمد الله على ذلك.

وإياك أن تتابع سوءات الناس، وتقول لنفسك (أنا مختلف)، لأنك حينها ستكون وقعت في خطأ أكبر، وهو تتبع عورات الناس، وإنما افعل كما قال سيدنا عيسى عليه السلام: «لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب ، وانظروا كأنكم عبيد ، فإنما الناس مبتلى ومعافى ، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية».


الكلمات المفتاحية

ظاهرك كباطنك تعجيل التوبة المعاصي التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بالتأكيد نحن بشر، ولسنا ملائكة، ومن ثمّ فإننا سنقع في الخطأ، ولكن الأهم هنا، هو عدم الإصرار على هذه الأخطاء أو التمسك بها، أو الدفاع عنها، فقد ترى إنس