أخبار

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

المؤمن.. كيف تكون صفة (الموقنين) وفي ذات الوقت من أسماء الله الحسنى؟

هؤلاء الناس.. إذا التقيت بهم (أمسك فيهم بيدك وأسنانك)

من السلس إلى العدوى المميتة.. لماذا حبس البول يشكل خطرًا على صحتك؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 17 يوليو 2022 - 01:29 م

على الرغم من أنه قد يبدو لنا الأمر عاديًا، ونلجأ إليه في كثير من الأحيان، وخاصة إذا كنا في الخارج، ويصعب الوصول إلى الحمام، إلا أن خبيرة صحية حذرت من خطورة احتباس البول، وعدم تصريفه على صحة الإنسان.

قالت ستيفاني تايلور، خبيرة الصحة الحميمة، إن تجاهل المثانة لفترة طويلة يمكن أن يتسبب في مجموعة من المشكلات، إذ أن "حبس البول في كثير من الأحيان يمكن أن يتسبب في فقدان عضلات مثانتك القدرة على الانقباض عند الحاجة إليها، مما يؤدي إلى احتباس البول حيث لا يمكنك إفراغ المثانة - حتى عندما تنفجر".

"ليس ذلك فحسب، بل يمكن أن يسبب أيضًا جفافًا مزعجًا (ضمورًا في الجهاز البولي التناسلي) وسلسًا - حيث تتبول بدون قصد"، بحسب تحذيرها.

ويمكن أن تحمل مثانة الشخص البالغ في المتوسط كوبين من البول قبل اعتبارها ممتلئة، وعندما يكون ربعها ممتلئًا، تقوم بإرسال رسالة إلى العقل حتى يتم تفريغها.

الاحتفاظ بالبول لفترة طويلة


في حين أنه عند الاحتفاظ بالبول لفترة طويلة، يمكن أن تتراكم البكتيريا الضارة، مما قد يؤدي إلى التهاب المسالك البولية، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا صن".

وتسبب عدوى المسالك البولية الألم أثناء التبول والحاجة المستمرة للذهاب إلى المرحاض، و"إذا تركت عدوى المسالك البولية دون علاج وانتشرت العدوى، فقد تتحول إلى تعفن يهدد الحياة"، وفقًا للخبيرة الصيحة.

وأضافت أن هناك العديد من العلامات التي تنذر بأن قاع الحوض ليس في افضل حالاته، تشمل التسريب أثناء السعال، أو العطس، أو ممارسة الرياضة، أو الشعور بالحاجة إلى التبول باستمرار.

كما قد يكون هناك شعور بالألم في منطقة الحوض، أو أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، و"الإمساك أو الألم المرهق أثناء حركات الأمعاء قد يعني أيضًا أن قاع الحوض ضعيف"، على حد تحذيرها.

اقرأ أيضا:

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

الحلول:


لكن هناك بعض الحلول التي يمكن القيام بها لتجنب المزيد من التعقيدات، وتتمثل في الآتي:

الامتناع عن شرب الكحول، وهو مدر للبول يزيد من فقدان الماء من خلال البول، ويمكن أيضًا أن يهيج المثانة، مما قد يجعل أعراض فرط نشاط المثانة أسوأ.

مع اقتراب نهاية الدورة الشهرية، تكون عضلات قاع الحوض في أضعف حالاتها بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين - مما قد يجعلك تشعر بالحاجة إلى الذهاب إلى الحمام كثيرًا.

لذا من الأفضل تبديل الفوطة الصحية أو السدادة القطنية بكوب الدورة الشهرية لأنه سيحتوي على دم أكثر بخمس مرات ويستمر بشكل صحي لمدة تصل إلى 12 ساعة.

عندما يتعلق الأمر بالحلول طويلة المدى، يتطلب الأمر تقوية عضلات الحوض، لأنها إذا كانت ضعيفة ستجد صعوبة في حبس البول، بينما تقوية هذه العضلات يضمن أنك لا تشعر دائمًا بالحاجة إلى الذهاب للحمام.

كما يمكن ممارسة تمارين "كيجل" اليدوية يوميًا، وتتمثل في تقليص عضلات الحوض وإرخائها ثلاث مرات في اليوم لمدة ستة أسابيع على الأقل.

نظرًا لأن عضلات قاع الحوض ضرورية لدعم المثانة، فإن تقويتها سيساعد على تجنب التسرب، وتحسين التحكم في المثانة، حتى تشعر بتحكم أكبر في رغبتك في التبول.


الكلمات المفتاحية

لماذا حبس البول يشكل خطرًا على صحتك؟ خطورة الاحتفاظ بالبول لفترة طويلة تمارين كيجل اليدوية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنه قد يبدو لنا الأمر عاديًا، ونلجأ إليه في كثير من الأحيان، وخاصة إذا كنا في الخارج، ويصعب الوصول إلى الحمام، إلا أن خبيرة صحية حذرت من